تفسير الآية 137 من سورة الشعراء
هنا تجد تفسير الآية 137 من سورة الشعراء من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.
وقالوا: ما هذا الذي نحن عليه إلا دين الأولين وعاداتهم، وما نحن بمعذبين على ما نفعل مما حَذَّرْتنا منه من العذاب.
﴿إن﴾ ما «هذا» الذي خوفنا به ﴿إلا خَلْق الأولين﴾ اختلافهم وكذبهم وفي قراءة بضم الخاء واللام أي ما هذا الذي نحن عليه من إنكار للبعث إلا خلق الأولين أي طبيعتهم وعادتهم.
إِنْ هَذَا إِلا خُلُقُ الأَوَّلِينَ.أي: هذه الأحوال والنعم, ونحو ذلك, عادة الأولين, تارة يستغنون, وتارة يفتقرون، وهذه أحوال الدهر, لا أن هذه محن ومنح من الله تعالى, وابتلاء لعباده.
ليس هذا إلا دين الأَوَّلِين وعاداتهم وأخلاقهم.
إعراب الآية 137 من سورة الشعراء
إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.
(إِنْ هذا) إن نافية واسم الإشارة مبتدأ (إِلَّا) أداة حصر (خُلُقُ) خبر هذا (الْأَوَّلِينَ) مضاف إليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم
موضع الآية 137 من سورة الشعراء
معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.
الآية رقم 137 من سورة الشعراء • الصفحة 373 • الجزء 19 • الترتيب العام: 3069 من 6236
ترجمات معنى الآية 137 من سورة الشعراء
ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.
This is not but the custom of the former peoples
Это - всего лишь обычаи (или измышления) первых поколений
یہ باتیں تو یوں ہی ہوتی چلی آئی ہیں
Bu durumumuz öncekilerin geleneğidir. Biz azaba uğratılacak da değiliz" dediler
esto que hacemos es lo que acostumbraban hacer nuestros ancestros
এসব কথাবার্তা পূর্ববর্তী লোকদের অভ্যাস বৈ নয়।
مواضيع مرتبطة بالآية 137 من سورة الشعراء
مواضيع مرتبطة بمعاني الآية لتسهيل تصفح الآيات ذات الصلة.