تفسير الآية 16 من سورة طه
هنا تجد تفسير الآية 16 من سورة طه من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.
فلا يصرفنَّك - يا موسى - عن الإيمان بها والاستعداد لها مَن لا يصدق بوقوعها ولا يعمل لها، واتبع هوى نفسه، فكذَّب بها، فتهلك.
﴿فلا يَصُدنَّكَ﴾ يصرفنَّك «عنها» أي عن الإيمان بها ﴿من لا يؤمن بها واتبع هواه﴾ في إنكارها ﴿فَتَردى﴾ أي فتهلك إن صددت عنها.
أي: فلا يصدك ويشغلك عن الإيمان بالساعة، والجزاء، والعمل لذلك، من كان كافرا بها، غير معتقد لوقوعها.يسعى في الشك فيها والتشكيك، ويجادل فيها بالباطل، ويقيم من الشبه ما يقدر عليه، متبعا في ذلك هواه، ليس قصده الوصول إلى الحق، وإنما قصاراه اتباع هواه، فإياك أن تصغي إلى من هذه حاله، أو تقبل شيئا من أقواله وأعماله الصادرة عن الإيمان بها والسعي لها سعيها، وإنما حذر الله تعالى عمن هذه حاله لأنه من أخوف ما يكون على المؤمن بوسوسته وتدجيله وكون النفوس مجبولة على التشبه، والاقتداء بأبناء الجنس، وفي هذا تنبيه وإشارة إلى التحذير عن كل داع إلى باطل، يصد عن الإيمان الواجب، أو عن كماله، أو يوقع الشبهة في القلب، وعن النظر في الكتب المشتملة على ذلك، وذكر في هذا الإيمان به، وعبادته، والإيمان باليوم الآخر، لأن هذه الأمور الثلاثة أصول الإيمان، وركن الدين، وإذا تمت تم أمر الدين، ونقصه أو فقده بنقصها، أو نقص شيء منها. وهذه نظير قوله تعالى في الإخبار عن ميزان سعادة الفرق، الذين أوتواالكتاب وشقاوتهم: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئون وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾وقوله: ﴿فَتَرْدَى﴾ أي: تهلك وتشقى، إن اتبعت طريق من يصد عنها.
فلا يصرفنّك عن التصديق بها والاستعداد لها بالعمل الصالح من لا يؤمن بها من الكفار، واتبع ما تهواه نفسه من المحرمات، فتهلك بسبب ذلك.
إعراب الآية 16 من سورة طه
إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.
(فَلا) الفاء الفصيحة لا ناهية (يَصُدَّنَّكَ) مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة وهو في محل جزم بلا الناهية ونون التوكيد حرف لا محل له من الإعراب والكاف مفعول به (عَنْها) متعلقان بيصدنك (مَنْ) اسم موصول فاعل (لا يُؤْمِنُ) لا نافية يؤمن مضارع فاعله مستتر (بِها) متعلقان بالفعل والجملة لا محل لها من الإعراب لأنها صلة موصول (وَاتَّبَعَ هَواهُ) الواو حرف عطف وماض فاعله مستتر وهواه مفعول به والهاء مضاف إليه (فَتَرْدى) الفاء فاء السببية وتردى مضارع منصوب بأن المضمرة بعد فاء السببية وفاعله ضمير مستتر.
موضع الآية 16 من سورة طه
معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.
الآية رقم 16 من سورة طه • الصفحة 313 • الجزء 16 • الترتيب العام: 2364 من 6236
ترجمات معنى الآية 16 من سورة طه
ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.
So do not let one avert you from it who does not believe in it and follows his desire, for you [then] would perish
Пусть не отворачивает тебя от него тот, кто не верует в него и потакает своим желаниям, а не то ты погибнешь
پس کوئی ایسا شخص جو اُس پر ایمان نہیں لاتا اور اپنی خواہش نفس کا بندہ بن گیا ہے تجھ کو اُس گھڑی کی فکر سے نہ روک دے، ورنہ تو ہلاکت میں پڑ جائے گا
Buna inanmayan ve hevesine uyan kimse seni ondan alıkoymasın, yoksa helak olursun
No te dejes seducir por quienes no creen en la resurrección y siguen sus pasiones, porque serás de los que pierdan
সুতরাং যে ব্যক্তি কেয়ামতে বিশ্বাস রাখে না এবং নিজ খাহেশের অনুসরণ করে, সে যেন তোমাকে তা থেকে নিবৃত্ত না করে। নিবৃত্ত হলে তুমি ধবংস হয়ে যাবে।
مواضيع مرتبطة بالآية 16 من سورة طه
مواضيع مرتبطة بمعاني الآية لتسهيل تصفح الآيات ذات الصلة.