تفسير الآية 18 من سورة غَافِر
هنا تجد تفسير الآية 18 من سورة غَافِر من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.
وحذِّر -أيها الرسول- الناس من يوم القيامة القريب، وإن استبعدوه، إذ قلوب العباد مِن مخافة عقاب الله قد ارتفعت من صدورهم، فتعلقت بحلوقهم، وهم ممتلئون غمًّا وحزنًا. ما للظالمين من قريب ولا صاحب، ولا شفيع يشفع لهم عند ربهم، فيستجاب له.
﴿وأنذرهم يوم الآزفة﴾ يوم القيامة من أزف الرحيل: قرب ﴿إذ القلوب﴾ ترتفع خوفا (لدى) عند ﴿الحناجر كاظمين﴾ ممتلئين غما حال من القلوب عوملت بالجمع بالياء والنون معاملة أصحابها ﴿ما للظالمين من حميم﴾ محب ﴿ولا شفيع يطاع﴾ لا مفهوم للوصف إذ لا شفيع لهم أصلا "" فما لنا من شافعين "" أوله مفهوم بناء على زعمهم أن لهم شفعاء، أي لو شفعوا فرضا لم يقبلوا.
يقول تعالى لنبيه محمد ﷺ: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ﴾ أي: يوم القيامة التي قد أزفت وقربت، وآن الوصول إلى أهوالها وقلاقلها وزلازلها، ﴿إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ﴾ أي: قد ارتفعت وبقيت أفئدتهم هواء، ووصلت القلوب من الروع والكرب إلى الحناجر، شاخصة أبصارهم. ﴿كَاظِمِينَ﴾ لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا وكاظمين على ما في قلوبهم من الروع الشديد والمزعجات الهائلة.﴿مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ﴾ أي: قريب ولا صاحب، ﴿وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ﴾ لأن الشفعاء لا يشفعون في الظالم نفسه بالشرك، ولو قدرت شفاعتهم، فالله تعالى لا يرضى شفاعتهم، فلا يقبلها.
وخوِّفهم - أيها الرسول - يوم القيامة، هذه القيامة التي اقتربت، فهي آتية، وكل ما هو آت قريب، في ذلك اليوم تكون القلوب من شدة هولها مرتفعة حتى تصل إلى حناجر أصحابها، الذين يكونون صامتين لا يتكلم أحد منهم إلا من أذن له الرحمن، وليس للظالمين لأنفسهم بالشرك والمعاصي من صديق ولا قريب، ولا شفيع يطاع إذا قُدِّرَ له أن يشفع.
إعراب الآية 18 من سورة غَافِر
إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.
(وَأَنْذِرْهُمْ) حرف استئناف وأمر فاعله مستتر والهاء مفعوله الأول (يَوْمَ) مفعوله الثاني (الْآزِفَةِ) مضاف إليه (إِذِ) بدل من يوم (الْقُلُوبُ) مبتدأ (لَدَى) ظرف مكان متعلق بالخبر المحذوف (الْحَناجِرِ) مضاف إليه (كاظِمِينَ) حال منصوبة والجملة في محل جر بالإضافة (ما) نافية (لِلظَّالِمِينَ) متعلقان بخبر مقدم محذوف (مِنْ) حرف جر زائد (حَمِيمٍ) مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ مؤخر (وَلا شَفِيعٍ) معطوف على من حميم والجملة مستأنفة (يُطاعُ) مضارع مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر والجملة صفة لشفيع
موضع الآية 18 من سورة غَافِر
معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.
الآية رقم 18 من سورة غَافِر • الصفحة 469 • الجزء 24 • الترتيب العام: 4151 من 6236
ترجمات معنى الآية 18 من سورة غَافِر
ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.
And warn them, [O Muhammad], of the Approaching Day, when hearts are at the throats, filled [with distress]. For the wrongdoers there will be no devoted friend and no intercessor [who is] obeyed
Предупреди их о приближающемся дне, когда сердца подступят к горлу, и они будут опечалены. Не будет у беззаконников ни любящего родственника, ни заступника, которому подчиняются
اے نبیؐ، ڈرا دو اِن لوگوں کو اُس دن سے جو قریب آ لگا ہے جب کلیجے منہ کو آ رہے ہوں گے اور لوگ چپ چاپ غم کے گھونٹ پیے کھڑے ہونگے ظالموں کا نہ کوئی مشفق دوست ہو گا اور نہ کوئی شفیع جس کی بات مانی جائے
Onları, yüreklerin ağıza geleceği, tasadan yutkunacakları, yaklaşan kıyamet günü ile uyar. Zalimlerin ne dostu ne de sözü dinlenecek şefaatçisi olur
Adviérteles [¡oh, Mujámmad!] sobre la inminencia del Día [del Juicio], donde los corazones se les subirán hasta las gargantas por la angustia. Los que cometieron injusticias no tendrán ningún amigo ni intercesor que sea escuchado
আপনি তাদেরকে আসন্ন দিন সম্পর্কে সতর্ক করুন, যখন প্রাণ কন্ঠাগত হবে, দম বন্ধ হওয়ার উপক্রম হবে। পাপিষ্ঠদের জন্যে কোন বন্ধু নেই এবং সুপারিশকারীও নেই; যার সুপারিশ গ্রাহ্য হবে।
مواضيع مرتبطة بالآية 18 من سورة غَافِر
مواضيع مرتبطة بمعاني الآية لتسهيل تصفح الآيات ذات الصلة.