تفسير الآية 2 من سورة الإخلَاص
هنا تجد تفسير الآية 2 من سورة الإخلَاص من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.
الله وحده المقصود في قضاء الحوائج والرغائب.
﴿الله الصمد﴾ مبتدأ وخبر أي المقصود في الحوائج على الدوام.
﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ أي: المقصود في جميع الحوائج. فأهل العالم العلوي والسفلي مفتقرون إليه غاية الافتقار، يسألونه حوائجهم، ويرغبون إليه في مهماتهم، لأنه الكامل في أوصافه، العليم الذي قد كمل في علمه، الحليم الذي قد كمل في حلمه، الرحيم الذي [كمل في رحمته الذي] وسعت رحمته كل شيء، وهكذا سائر أوصافه،
هو السيّد الذي انتهى إليه السُّؤْدَد في صفات الكمال والجمال، الذي تصمد إليه الخلائق.
إعراب الآية 2 من سورة الإخلَاص
إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.
(اللَّهُ الصَّمَدُ) مبتدأ وخبره والجملة مستأنفة لا محل لها.
موضع الآية 2 من سورة الإخلَاص
معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.
الآية رقم 2 من سورة الإخلَاص • الصفحة 604 • الجزء 30 • الترتيب العام: 6223 من 6236
ترجمات معنى الآية 2 من سورة الإخلَاص
ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.
Allah, the Eternal Refuge
Аллах Самодостаточный
اللہ سب سے بے نیاز ہے اور سب اس کے محتاج ہیں
Allah her şeyden müstağni ve her şey O'na muhtaçtır
Al-lah es el Absoluto
আল্লাহ অমুখাপেক্ষী
مواضيع مرتبطة بالآية 2 من سورة الإخلَاص
مواضيع مرتبطة بمعاني الآية لتسهيل تصفح الآيات ذات الصلة.