تفسير الآية 2 من سورة السَّجدة
هنا تجد تفسير الآية 2 من سورة السَّجدة من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.
هذا القرآن الذي جاء به محمد ﷺ لا شك أنه منزل من عند الله، رب الخلائق أجمعين.
﴿تنزيل الكتاب﴾ القرآن مبتدأ ﴿لا ريب﴾ شك «فيه» خبر أول ﴿من رب العالمين﴾ خبر ثان.
يخبر تعالى أن هذا الكتاب الكريم، أنه تنزيل من رب العالمين، الذي رباهم بنعمته.
هذا القرآن الذي جاء به محمد ﷺمنزل عليه من رب العالمين لا شك في ذلك.
إعراب الآية 2 من سورة السَّجدة
إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.
(تَنْزِيلُ الْكِتابِ) مبتدأ مضاف إلى الكتاب (لا) نافية للجنس (رَيْبَ) اسمها المبني على الفتح (فِيهِ) خبر لا والجملة حال (مِنْ رَبِّ) خبر تنزيل (الْعالَمِينَ) مضاف إليه.
موضع الآية 2 من سورة السَّجدة
معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.
الآية رقم 2 من سورة السَّجدة • الصفحة 415 • الجزء 21 • الترتيب العام: 3505 من 6236
ترجمات معنى الآية 2 من سورة السَّجدة
ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.
[This is] the revelation of the Book about which there is no doubt from the Lord of the worlds
Это Писание, в котором нет сомнения, ниспослано Господом миров
اِس کتاب کی تنزیل بلا شبہ رب العالمین کی طرف سے ہے
Şüphe götürmeyen Kitap, Alemlerin Rabbi'nin indirdiğidir
Este libro sin duda es una revelación del Señor del Universo
এ কিতাবের অবতরণ বিশ্বপালনকর্তার নিকট থেকে এতে কোন সন্দেহ নেই।
مواضيع مرتبطة بالآية 2 من سورة السَّجدة
مواضيع مرتبطة بمعاني الآية لتسهيل تصفح الآيات ذات الصلة.