تفسير الآية 3 من سورة السَّجدة
هنا تجد تفسير الآية 3 من سورة السَّجدة من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.
بل أيقول المشركون: اختلق محمد ﷺ القرآن؟ كذَبوا، بل هو الحق الثابت المنزل عليك -أيها الرسول- من ربك؛ لتنذر به أناسًا لم يأتهم نذير من قبلك، لعلهم يهتدون، فيعرفوا الحق ويؤمنوا به ويؤثروه، ويؤمنوا بك.
﴿أَم﴾ بل ﴿يقولون افتراه﴾ محمد ﷺ لا ﴿بل هو الحق من ربك، لتنذر﴾ به ﴿قوما ما﴾ نافية ﴿أَتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون﴾ بإنذارك.
ومن أعظم ما رباهم به، هذا الكتاب، الذي فيه كل ما يصلح أحوالهم، ويتمم أخلاقهم، وأنه لا ريب فيه، ولا شك، ولا امتراء، ومع ذلك قال المكذبون للرسول الظالمون في ذلك: افتراه محمد، واختلقه من عند نفسه، وهذا من أكبر الجراءة على إنكار كلام اللّه، ورمي محمد صلى اللّه عليه وسلم، بأعظم الكذب، وقدرة الخلق على كلام مثل كلام الخالق.وكل واحد من هذه من الأمور العظائم، قال اللّه - رادًا على من قال: افتراه: -﴿بَلْ هُوَ الْحَقُّ﴾ الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه، ولا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد. ﴿مِنْ رَبِّكَ﴾ أنزله رحمة للعباد ﴿لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ﴾ أي: في حالة ضرورة وفاقة لإرسال الرسول، وإنزال الكتاب، لعدم النذير، بل هم في جهلهم يعمهون، وفي ظلمة ضلالهم يترددون، فأنزلنا الكتاب عليك ﴿لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ﴾ من ضلالهم، فيعرفون الحق فيؤثرونه.وهذه الأشياء التي ذكرها اللّه كلها، مناقضة لتكذيبهم له: وإنها تقتضي منهم الإيمان والتصديق التام به، وهو كونه ﴿مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ وأنه ﴿الْحَقُّ﴾ والحق مقبول على كل حال، وأنه ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ بوجه من الوجوه، فليس فيه، ما يوجب الريبة، لا بخبر لا يطابق للواقع ولا بخفاء واشتباه معانيه، وأنهم في ضرورة وحاجة إلى الرسالة، وأن فيه الهداية لكل خير وإحسان.
إن هؤلاء الكافرين يقولون: إن محمدًا اختلقه على ربه، ليس الأمر كما قالوا، بل هو الحق الذي لا مرية فيه، المنزل من ربك - أيها الرسول - عليك لتخوّف قومًا ما جاءهم رسول من قبلك يخوفهم من عذاب الله، لعلهم يهتدون إلى الحق فيتبعوه ويعملوا به.
إعراب الآية 3 من سورة السَّجدة
إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.
(أَمْ) حرف عطف (يَقُولُونَ) مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة مستأنفة لا محل لها. (افْتَراهُ) ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة مقول القول. (بَلْ) حرف عطف وإضراب (هُوَ الْحَقُّ) مبتدأ وخبره والجملة مستأنفة لا محل لها (مِنْ رَبِّكَ) حال (لِتُنْذِرَ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والفاعل مستتر (قَوْماً) مفعول به والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال ثانية (ما أَتاهُمْ) ما نافية وماض ومفعوله (مِنْ) حرف جر زائد (نَذِيرٍ) مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل أتاهم والجملة صفة قوما (مِنْ قَبْلِكَ) متعلقان بنذير (لَعَلَّهُمْ) لعل واسمها (يَهْتَدُونَ) مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة الفعلية خبر لعل والجملة الاسمية تعليل.
موضع الآية 3 من سورة السَّجدة
معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.
الآية رقم 3 من سورة السَّجدة • الصفحة 415 • الجزء 21 • الترتيب العام: 3506 من 6236
ترجمات معنى الآية 3 من سورة السَّجدة
ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.
Or do they say, "He invented it"? Rather, it is the truth from your Lord, [O Muhammad], that you may warn a people to whom no warner has come before you [so] perhaps they will be guided
Или же они скажут: «Он измыслил его»? Нет, оно является истиной от твоего Господа, чтобы ты предостерег людей, к которым до тебя не приходил предостерегающий увещеватель, - быть может, они последуют прямым путем
کیا یہ لوگ کہتے ہیں کہ اس شخص نے اِسے خود گھڑ لیا ہے؟ نہیں، بلکہ یہ حق ہے تیرے رب کی طرف سے تاکہ تو متنبہ کرے ایک ایسی قوم کو جس کے پاس تجھ سے پہلے کوئی متنبہ کرنے والا نہیں آیا، شاید کہ وہ ہدایت پا جائیں
Onu peygamberin kendisi uydurdu" diyorlar, öyle mi? Hayır; O, senden önce peygamber gönderilmemiş olan bir milleti uyarman için sana Rabbinden gelen bir gerçektir. Belki artık doğru yolu bulurlar
Sin embargo, dicen [los que rechazan el Mensaje]: "Él lo ha inventado". Pero el Corán es la verdad que procede de tu Señor, para que adviertas a un pueblo al que no se le ha presentado advertidor alguno antes de ti, y así se encaminen
তারা কি বলে, এটা সে মিথ্যা রচনা করেছে? বরং এটা আপনার পালনকর্তার তরফ থেকে সত্য, যাতে আপনি এমন এক সম্প্রদায়কে সতর্ক করেন, যাদের কাছে আপনার পূর্বে কোন সতর্ককারী আসেনি। সম্ভবতঃ এরা সুপথ প্রাপ্ত হবে।
مواضيع مرتبطة بالآية 3 من سورة السَّجدة
مواضيع مرتبطة بمعاني الآية لتسهيل تصفح الآيات ذات الصلة.