تفسير الآية 20 من سورة الزُّخرُف
هنا تجد تفسير الآية 20 من سورة الزُّخرُف من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.
وقال هؤلاء المشركون من قريش: لو شاء الرحمن ما عبدنا أحدًا من دونه، وهذه حجة باطلة، فقد أقام الله الحجة على العباد بإرسال الرسل وإنزال الكتب، فاحتجاجهم بالقضاء والقَدَر مِن أبطل الباطل مِن بعد إنذار الرسل لهم. ما لهم بحقيقة ما يقولون مِن ذلك مِن علم، وإنما يقولونه تخرُّصًا وكذبًا؛ لأنه لا خبر عندهم من الله بذلك ولا برهان.
﴿وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم﴾ أي الملائكة فعبادتنا إياهم بمشيئته فهو راض بها قال تعالى: ﴿ما لهم بذلك﴾ المقول من الرضا بعبادتها ﴿من علم إن﴾ ما ﴿هم إلا يخرصون﴾ يكذبون فيه فيترتب عليهم العقاب به.
وقوله تعالى: ﴿وَقَالُوا لَوْ شَاءَ الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُمْ﴾ فاحتجوا على عبادتهم الملائكة بالمشيئة، وهي حجة لم يزل المشركون يطرقونها، وهي حجة باطلة في نفسها، عقلا وشرعا. فكل عاقل لا يقبل الاحتجاج بالقدر، ولو سلكه في حالة من أحواله لم يثبت عليها قدمه.وأما شرعا، فإن اللّه تعالى أبطل الاحتجاج به، ولم يذكره عن غير المشركين به المكذبين لرسله، فإن اللّه تعالى قد أقام الحجة على العباد، فلم يبق لأحد عليه حجة أصلا، ولهذا قال هنا: ﴿مَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ﴾ أي: يتخرصون تخرصا لا دليل عليه، ويتخبطون خبط عشواء.
وقالوا محتجين بالقدر: لو شاء الله ألا نعبد الملائكة ما عبدناهم، فكونه شاء ذلك منا يدلّ على رضاه، ليس لهم بقولهم هذا من علم، إن هم إلا يكذبون.
إعراب الآية 20 من سورة الزُّخرُف
إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.
(وَ قالُوا) الواو حرف استئناف وماض وفاعله والجملة مستأنفة (لَوْ) حرف شرط غير جازم (شاءَ) ماض (الرَّحْمنُ) فاعله والجملة ابتدائية (ما) نافية (عَبَدْناهُمْ) ماض وفاعله ومفعوله والجملة جواب شرط غير جازم (ما) نافية (لَهُمْ) خبر مقدم (بِذلِكَ) متعلقان بعلم (مِنْ) حرف جر زائد (عِلْمٍ) مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ مؤخر والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها (إِنْ) نافية (هُمْ) مبتدأ (إِلَّا) حرف حصر (يَخْرُصُونَ) مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر المبتدأ والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها
موضع الآية 20 من سورة الزُّخرُف
معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.
الآية رقم 20 من سورة الزُّخرُف • الصفحة 490 • الجزء 25 • الترتيب العام: 4345 من 6236
ترجمات معنى الآية 20 من سورة الزُّخرُف
ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.
And they said, "If the Most Merciful had willed, we would not have worshipped them." They have of that no knowledge. They are not but falsifying
Они сказали: «Если бы Милостивый пожелал, то мы не поклонялись бы им». У них нет об этом никакого знания, и они всего лишь лгут
یہ کہتے ہیں "اگر خدائے رحمٰن چاہتا (کہ ہم اُن کی عبادت نہ کریں) تو ہم کبھی اُن کو نہ پوجتے" یہ اس معاملے کی حقیقت کو قطعی نہیں جانتے، محض تیر تکے لڑاتے ہیں
Eğer Rahman dilemiş olsaydı, biz bunlara kulluk etmezdik" derler. Buna dair bir bilgileri yoktur; onlar sadece vehimde bulunuyorlar
Dicen: "Si el Misericordioso no hubiera querido, no los adoraríamos [a los ángeles y los ídolos]". Ellos carecen de conocimiento [sobre la voluntad divina], y no hacen sino conjeturar
তারা বলে, রহমান আল্লাহ ইচছা না করলে আমরা ওদের পূজা করতাম না। এ বিষয়ে তারা কিছুই জানে না। তারা কেবল অনুমানে কথা বলে।
مواضيع مرتبطة بالآية 20 من سورة الزُّخرُف
مواضيع مرتبطة بمعاني الآية لتسهيل تصفح الآيات ذات الصلة.