تفسير الآية 21 من سورة المُلك
هنا تجد تفسير الآية 21 من سورة المُلك من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.
أغَفَل هؤلاء الكافرون، ولم ينظروا إلى الطير فوقهم، باسطات أجنحتها عند طيرانها في الهواء، ويضممنها إلى جُنوبها أحيانًا؟ ما يحفظها من الوقوع عند ذلك إلا الرحمن. إنه بكل شيء بصير لا يُرى في خلقه نقص ولا تفاوت. بل مَن هذا الذي هو في زعمكم- أيها الكافرون- حزب لكم ينصركم من غير الرحمن، إن أراد بكم سوءًا؟ ما الكافرون في زعمهم هذا إلا في خداع وضلال من الشيطان. بل مَن هذا الرازق المزعوم الذي يرزقكم إن أمسك الله رزقه ومنعه عنكم؟ بل استمر الكافرون في طغيانهم وضلالهم في معاندة واستكبار ونفور عن الحق، لا يسمعون له، ولا يتبعونه.
﴿أمَّن هذا الذي يرزقكم إن أمسك﴾ الرحمن «رزقه» أي المطر عنكم وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله، أي فمن يرزقكم، أي لا رازق لكم غيره ﴿بل لجوا﴾ تمادوا ﴿في عتو﴾ تكبر «ونفور» تباعد عن الحق.
﴿أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ﴾ أي: الرزق كله من الله، فلو أمسك عنكم رزقه، فمن الذي يرسله لكم؟ فإن الخلق لا يقدرون على رزق أنفسهم، فكيف بغيرهم؟ فالرزاق المنعم، الذي لا يصيب العباد نعمة إلا منه، هو الذي يستحق أن يفرد بالعبادة، ولكن الكافرون ﴿لَجُّوا﴾ أي: استمروا ﴿فِي عُتُوٍّ﴾ أي: قسوة وعدم لين للحق ﴿وَنُفُورٍ﴾ أي: شرود عن الحق.
ولا أحد يرزقكم إن منع الله رزقه أن يصل إليكم، بل الحاصل أن الكفار تمادوا في العناد والاستكبار، والامتناع عن الحق.
إعراب الآية 21 من سورة المُلك
إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.
(أَمَّنْ هذَا الَّذِي) سبق إعرابه (يَرْزُقُكُمْ) مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة صلة الموصول (إِنْ أَمْسَكَ) إن حرف شرط جازم وماض في محل جزم فعل الشرط وجواب الشرط محذوف (رِزْقَهُ) مفعول به والجملة ابتدائية لا محل لها (بَلْ لَجُّوا) بل حرف عطف وانتقال وماض وفاعله (فِي عُتُوٍّ) متعلقان بالفعل (وَنُفُورٍ) معطوف على عتو والجملة معطوفة على ما قبلها.
موضع الآية 21 من سورة المُلك
معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.
الآية رقم 21 من سورة المُلك • الصفحة 563 • الجزء 29 • الترتيب العام: 5262 من 6236
ترجمات معنى الآية 21 من سورة المُلك
ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.
Or who is it that could provide for you if He withheld His provision? But they have persisted in insolence and aversion
Кто может наделить вас уделом, если Он перестанет наделять вас Своим уделом? Но они продолжают ослушаться и убегать
یا پھر بتاؤ، کون ہے جو تمہیں رزق دے سکتا ہے اگر رحمان اپنا رزق روک لے؟ دراصل یہ لوگ سر کشی اور حق سے گریز پر اڑے ہوئے ہیں
Allah size verdiği rızkı kesiverirse, size rızık verecek başka kim vardır? Hayır; onlar, azgınlık ve nefrette direnmektedirler
¿Quién los sustentará si Él retiene su sustento? Sin embargo, persisten en su insolencia y su arrogante rechazo
তিনি যদি রিযিক বন্ধ করে দেন, তবে কে আছে, যে তোমাদেরকে রিযিক দিবে বরং তারা অবাধ্যতা ও বিমুখতায় ডুবে রয়েছে।
مواضيع مرتبطة بالآية 21 من سورة المُلك
مواضيع مرتبطة بمعاني الآية لتسهيل تصفح الآيات ذات الصلة.