تفسير الآية 21 من سورة القِيَامة
هنا تجد تفسير الآية 21 من سورة القِيَامة من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.
ليس الأمر كما زعمتم- يا معشر المشركين- أن لا بعث ولا جزاء، بل أنتم قوم تحبون الدنيا وزينتها، وتتركون الآخرة ونعيمها.
﴿ويذرون الآخرة﴾ فلا يعملون لها.
أي: هذا الذي أوجب لكم الغفلة والإعراض عن وعظ الله وتذكيره أنكم ﴿تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ﴾ وتسعون فيما يحصلها، وفي لذاتها وشهواتها، وتؤثرونها على الآخرة، فتذرون العمل لها، لأن الدنيا نعيمها ولذاتها عاجلة، والإنسان مولع بحب العاجل، والآخرة متأخر ما فيها من النعيم المقيم، فلذلك غفلتم عنها وتركتموها، كأنكم لم تخلقوا لها، وكأن هذه الدار هي دار القرار، التي تبذل فيها نفائس الأعمار، ويسعى لها آناء الليل والنهار، وبهذا انقلبت عليكم الحقيقة، وحصل من الخسار ما حصل. فلو آثرتم الآخرة على الدنيا، ونظرتم للعواقب نظر البصير العاقل لأنجحتم، وربحتم ربحا لا خسار معه، وفزتم فوزا لا شقاء يصحبه.
وترككم للحياة الآخرة التي طريقها القيام بما أمركم الله به من الطاعات، وترك ما نهاكم عنه من المحرمات.
إعراب الآية 21 من سورة القِيَامة
إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.
و(تَذَرُونَ الْآخِرَةَ) معطوفة على ما قبلها.
موضع الآية 21 من سورة القِيَامة
معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.
الآية رقم 21 من سورة القِيَامة • الصفحة 578 • الجزء 29 • الترتيب العام: 5572 من 6236
ترجمات معنى الآية 21 من سورة القِيَامة
ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.
And leave the Hereafter
и пренебрегаете Последней жизнью
اور آخرت کو چھوڑ دیتے ہو
Ahireti bırakırsınız
y descuidan la vida del más allá
এবং পরকালকে উপেক্ষা কর।