تفسير الآية 3 من سورة الأنبيَاء
هنا تجد تفسير الآية 3 من سورة الأنبيَاء من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.
قلوبهم غافلة عن القرآن الكريم، مشغولة بأباطيل الدنيا وشهواتها، لا يعقلون ما فيه. بل إن الظالمين من قريش اجتمعوا على أمر خَفِيٍّ: وهو إشاعة ما يصدُّون به الناس عن الإيمان بمحمد ﷺ من أنه بشر مثلهم، لا يختلف عنهم في شيء، وأن ما جاء به من القرآن سحر، فكيف تجيئون إليه وتتبعونه، وأنتم تبصرون أنه بشر مثلكم؟
«لاهية» غافلة «قلوبهم» عن معناه ﴿وأسَرُّوا النجوى﴾ الكلام ﴿الذين ظلموا﴾ بدل من واو ﴿وأسروا النجوى الذين ظلموا﴾ ﴿هلْ هذا﴾ أي محمد ﴿إلا بشر مثلكم﴾ فما يأتي به سحر ﴿أفتأتون السحر﴾ تتبعونه ﴿وأنتم تبصرون﴾ تعلمون أنه سحر.
﴿لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ﴾ أي: قلوبهم غافلة معرضة لاهية بمطالبها الدنيوية، وأبدانهم لاعبة، قد اشتغلوا بتناول الشهوات والعمل بالباطل، والأقوال الردية، مع أن الذي ينبغي لهم أن يكونوا بغير هذه الصفة، تقبل قلوبهم على أمر الله ونهيه، وتستمعه استماعا، تفقه المراد منه، وتسعى جوارحهم، في عبادة ربهم، التي خلقوا لأجلها، ويجعلون القيامة والحساب والجزاء منهم على بال، فبذلك يتم لهم أمرهم، وتستقيم أحوالهم، وتزكوا أعمالهم، وفي معنى قوله: ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ﴾ قولان: أحدهما أن هذه الأمة هي آخر الأمم، ورسولها آخر الرسل، وعلى أمته تقوم الساعة، فقد قرب الحساب منها بالنسبة لما قبلها من الأمم، لقوله ﷺ " بعثت أنا والساعة كهاتين " وقرن بين إصبعيه، السبابة والتي تليها.والقول الثاني: أن المراد بقرب الحساب الموت، وأن من مات، قامت قيامته، ودخل في دار الجزاء على الأعمال، وأن هذا تعجب من كل غافل معرض، لا يدري متى يفجأه الموت، صباحا أو مساء، فهذه حالة الناس كلهم، إلا من أدركته العناية الربانية، فاستعد للموت وما بعده.ثم ذكر ما يتناجى به الكافرون الظالمون على وجه العناد، ومقابلة الحق بالباطل، وأنهم تناجوا، وتواطأوا فيما بينهم، أن يقولوا في الرسول ﷺ، إنه بشر مثلكم، فما الذي فضله عليكم، وخصه من بينكم، فلو ادعى أحد منكم مثل دعواه، لكان قوله من جنس قوله، ولكنه يريد أن يتفضل عليكم، ويرأس فيكم، فلا تطيعوه، ولا تصدقوه، وأنه ساحر، وما جاء به من القرآن سحر، فانفروا عنه، ونفروا الناس، وقولوا: ﴿أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ﴾ هذا وهم يعلمون أنه رسول الله حقا بما شاهدوا من الآيات الباهرة ما لم يشاهد غيرهم، ولكن حملهم على ذلك الشقاء والظلم والعناد، والله تعالى قد أحاط علما بما تناجوا به، وسيجازيهم عليه
استمعوه وقلوبهم غافلة عنه، وأخفى الظالمون بالكفرِ الحديثَ الذي يتناجون به قائلين: هل هذا الذي يدَّعي أنه رسول إلا بشر مثلكم، لا ميزة له عنكم؟! وما جاء به سحر، أفتتبعونه وأنتم تدركون أنه بشر مثلكم، وأن ما جاء به سحر؟!
إعراب الآية 3 من سورة الأنبيَاء
إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.
(لاهِيَةً) حال من الواو في يلعبون (قُلُوبُهُمْ) فاعل لاهية (وَأَسَرُّوا) الواو عاطفة وأسروا ماض وفاعله (النَّجْوَى) مفعول به (الَّذِينَ) اسم موصول بدل من فاعل أسروا والجملة معطوفة (ظَلَمُوا) ماض وفاعل والجملة صلة (هَلْ) اسم استفهام (هذا) مبتدأ (إِلَّا) أداة حصر (بَشَرٌ) خبر (مِثْلُكُمْ) صفة والكاف مضاف إليه والجملة مستأنفة (أَفَتَأْتُونَ) الهمزة للاستفهام والفاء عاطفة ومضارع وفاعله (السِّحْرَ) مفعول به والجملة مستأنفة (وَأَنْتُمْ) مبتدأ والواو حالية (تُبْصِرُونَ) مضارع وفاعله والجملة خبر المبتدأ والجملة الاسمية حالية.
موضع الآية 3 من سورة الأنبيَاء
معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.
الآية رقم 3 من سورة الأنبيَاء • الصفحة 322 • الجزء 17 • الترتيب العام: 2486 من 6236
ترجمات معنى الآية 3 من سورة الأنبيَاء
ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.
With their hearts distracted. And those who do wrong conceal their private conversation, [saying], "Is this [Prophet] except a human being like you? So would you approach magic while you are aware [of it]
Сердца же их оставались беспечными. Беззаконники говорили между собой тайком: «Разве это - не такой же человек, как и вы? Неужели вы покоритесь колдовству, которое вы видите воочию?»
دِل ان کے (دوسری ہی فکروں میں) منہمک ہیں اور ظالم آپس میں سرگوشیاں کرتے ہیں کہ "یہ شخص آخر تم جیسا ایک بشر ہی تو ہے، پھر کیا تم آنکھوں دیکھتے جادُو کے پھندے میں پھنس جاؤ گے؟
Rablerinden kendilerine gelen her yeni ihtarı mutlaka, gönülleri gaflet içinde eğlenerek dinlerler. Zulmedenler, gizli toplantılarında: "Bu zat, sizin gibi bir insandan başka bir şey midir? Siz, göz göre göre sihre mi uyarsınız?" diye konuşurlar
con sus corazones distraídos. Los injustos dicen entre sí en secreto: "[Mujámmad] no es más que un mortal al igual que nosotros. [Y recriminando a los que lo escuchaban dicen:] ¿Cómo aceptan ser cautivados por la magia de sus palabras si saben [que es un farsante]
তাদের অন্তর থাকে খেলায় মত্ত। জালেমরা গোপনে পরামর্শ করে, সে তো তোমাদেরই মত একজন মানুষ; এমতাবস্থায় দেখে শুনে তোমরা তার যাদুর কবলে কেন পড়
مواضيع مرتبطة بالآية 3 من سورة الأنبيَاء
مواضيع مرتبطة بمعاني الآية لتسهيل تصفح الآيات ذات الصلة.