تفسير الآية 3 من سورة النَّجم
هنا تجد تفسير الآية 3 من سورة النَّجم من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.
أقسم الله تعالى بالنجوم إذا غابت، ما حاد محمد ﷺ عن طريق الهداية والحق، وما خرج عن الرشاد، بل هو في غاية الاستقامة والاعتدال والسداد، وليس نطقه صادرًا عن هوى نفسه. ما القرآن وما السنة إلا وحي من الله إلى نبيه محمد ﷺ.
﴿وما ينطق﴾ بما يأتيكم به ﴿عن الهوى﴾ هوى نفسه.
﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى﴾ أي: ليس نطقه صادرا عن هوى نفسه
وما يتكلم بهذا القرآن تبعًا لهواه.
إعراب الآية 3 من سورة النَّجم
إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.
(وَما يَنْطِقُ) ما نافية ومضارع فاعله مستتر و(عَنِ الْهَوى) متعلقان بالفعل والجملة معطوفة على ما قبلها.
موضع الآية 3 من سورة النَّجم
معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.
الآية رقم 3 من سورة النَّجم • الصفحة 526 • الجزء 27 • الترتيب العام: 4787 من 6236
ترجمات معنى الآية 3 من سورة النَّجم
ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.
Nor does he speak from [his own] inclination
Он не говорит по прихоти
وہ اپنی خواہش نفس سے نہیں بولتا
O, kendiliğinden konuşmamaktadır
ni habla de acuerdo a sus pasiones
এবং প্রবৃত্তির তাড়নায় কথা বলেন না।
مواضيع مرتبطة بالآية 3 من سورة النَّجم
مواضيع مرتبطة بمعاني الآية لتسهيل تصفح الآيات ذات الصلة.