تفسير الآية 3 من سورة الطَّارق
هنا تجد تفسير الآية 3 من سورة الطَّارق من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.
أقسم الله سبحانه بالسماء والنجم الذي يطرق ليلا وما أدراك ما عِظَمُ هذا النجم؟ هو النجم المضيء المتوهِّج. ما كل نفس إلا أوكل بها مَلَك رقيب يحفظ عليها أعمالها لتحاسب عليها يوم القيامة.
«النجم» أي الثريا أو كل نجم «الثاقب» المضيء لثقبه الظلام بضوئه وجواب القسم.
ثم فسر الطارق بقوله: ﴿النَّجْمُ الثَّاقِبُ﴾أي: المضيء، الذي يثقب نوره، فيخرق السماوات [فينفذ حتى يرى في الأرض]، والصحيح أنه اسم جنس يشمل سائر النجوم الثواقب.وقد قيل: إنه " زحل " الذي يخرق السماوات السبع وينفذ فيها فيرى منها. وسمي طارقًا، لأنه يطرق ليلًا.
هو النجم يثقب السماء بضيائه المتوهج.
إعراب الآية 3 من سورة الطَّارق
إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.
(النَّجْمُ) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو (الثَّاقِبُ) صفة والجملة الاسمية حال.
موضع الآية 3 من سورة الطَّارق
معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.
الآية رقم 3 من سورة الطَّارق • الصفحة 591 • الجزء 30 • الترتيب العام: 5934 من 6236
ترجمات معنى الآية 3 من سورة الطَّارق
ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.
It is the piercing star
Это - звезда пронизывающая небеса своим светом
چمکتا ہوا تارا
O, (ışığıyla karanlığı) delen yıldızdır
Es una estrella fulgurante
সেটা এক উজ্জ্বল নক্ষত্র।
مواضيع مرتبطة بالآية 3 من سورة الطَّارق
مواضيع مرتبطة بمعاني الآية لتسهيل تصفح الآيات ذات الصلة.