تفسير الآية 30 من سورة يُوسُف
هنا تجد تفسير الآية 30 من سورة يُوسُف من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.
ووصل الخبر إلى نسوة في المدينة فتحدثن به، وقلن منكرات على امرأة العزيز: امرأة العزيز تحاول غلامها عن نفسه، وتدعوه إلى نفسها، وقد بلغ حبها له شَغَاف قلبها ﴿وهو غلافه﴾، إنا لَنراها في هذا الفعل لفي ضلال واضح.
﴿وقال نسوة في المدينة﴾ مدينة مصر ﴿امرأة العزيز تراود فتاها﴾ عبدها ﴿عن نفسه قد شغفها حبا﴾ تمييز، أي دخل حبه شغاف قلبها، أي غلافه ﴿إنا لنراها في ضلال﴾ أي في خطأ «مبين» بيِّن بحبها إياه.
يعني: أن الخبر اشتهر وشاع في البلد، وتحدث به النسوة فجعلن يلمنها، ويقلن: ﴿امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا﴾ أي: هذا أمر مستقبح، هي امرأة كبيرة القدر، وزوجها كبير القدر، ومع هذا لم تزل تراود فتاها الذي تحت يدها وفي خدمتها عن نفسه، .ومع هذا فإن حبه قد بلغ من قلبها مبلغا عظيما.﴿قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا﴾ أي: وصل حبه إلى شغاف قلبها، وهو باطنه وسويداؤه، وهذا أعظم ما يكون من الحب، ﴿إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ حيث وجدت منها هذه الحالة التي لا تنبغي منها، وهي حالة تحط قدرها وتضعه عند الناس، وكان هذا القول منهن مكرا، ليس المقصود به مجرد اللوم لها والقدح فيها، وإنما أردن أن يتوصلن بهذا الكلام إلى رؤية يوسف الذي فتنت به امرأة العزيز لتحنق امرأة العزيز، وتريهن إياه ليعذرنها، ولهذا سماه مكرا، فقال: ﴿فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ﴾
وانتشر خبرها في المدينة، وقالت طائفة من النساء على سبيل الإنكار: زوجة العزيز تدعو عبدها إلى نفسها، قد وصل حبه شغاف قلبها (أي: غلافه)، إنا لنراها بسبب مراودتها له وحبها إياه - وهو عبدها - في ضلال واضح.
إعراب الآية 30 من سورة يُوسُف
إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.
(وَقالَ نِسْوَةٌ) الواو استئنافية وماض وفاعله والجملة مستأنفة (فِي الْمَدِينَةِ) متعلقان بقال (امْرَأَتُ) مبتدأ (الْعَزِيزِ) مضاف إليه والجملة مقول القول (تُراوِدُ) مضارع مرفوع وفاعله مستتر (فَتاها) مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف والهاء مضاف إليه والجملة خبر (عَنْ نَفْسِهِ) متعلقان بتراود (قَدْ) حرف تحقيق (شَغَفَها) ماض ومفعوله والفاعل مستتر (حُبًّا) تمييز والجملة حالية (إِنَّا) إن واسمها والجملة مقول القول (لَنَراها) مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة خبر (فِي ضَلالٍ) متعلقان بنراها (مُبِينٍ) صفة.
موضع الآية 30 من سورة يُوسُف
معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.
الآية رقم 30 من سورة يُوسُف • الصفحة 238 • الجزء 12 • الترتيب العام: 1626 من 6236
ترجمات معنى الآية 30 من سورة يُوسُف
ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.
And women in the city said, "The wife of al-'Azeez is seeking to seduce her slave boy; he has impassioned her with love. Indeed, we see her [to be] in clear error
Женщины в городе стали говорить: «Жена знатного мужа пыталась соблазнить своего юного раба! Она страстно возлюбила его, и мы полагаем, что она впала в очевидное заблуждение»
شہر کی عورتیں آپس میں چرچا کرنے لگیں کہ "عزیز کی بیوی اپنے نوجوان غلام کے پیچھے پڑی ہوئی ہے، محبت نے اس کو بے قابو کر رکھا ہے، ہمارے نزدیک تو وہ صریح غلطی کر رہی ہے
Şehirde bir takım kadınlar: "Vezirin karısı kölesinin olmak istiyormuş; sevgisi bağrını yakmış; doğrusu onun besbelli sapıtmış olduğunu görüyoruz." dediler
Pero algunas mujeres de la ciudad comentaron: "La mujer del gobernador pretende seducir a su joven criado. Su amor por él la ha trastornado. Pensamos que está profundamente equivocada
নগরে মহিলারা বলাবলি করতে লাগল যে, আযীযের স্ত্রী স্বীয় গোলামকে কুমতলব চরিতার্থ করার জন্য ফুসলায়। সে তার প্রেমে উম্মত্ত হয়ে গেছে। আমরা তো তাকে প্রকাশ্য ভ্রান্তিতে দেখতে পাচ্ছি।
مواضيع مرتبطة بالآية 30 من سورة يُوسُف
مواضيع مرتبطة بمعاني الآية لتسهيل تصفح الآيات ذات الصلة.