تفسير الآية 32 من سورة الشعراء
هنا تجد تفسير الآية 32 من سورة الشعراء من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.
فألقى موسى عصاه فتحولت ثعبانًا حقيقيًا، ليس تمويهًا كما يفعل السحرة، وأخرج يده مِن جيبه فإذا هي بيضاء كالثلج من غير برص، تَبْهَر الناظرين.
﴿فألقى عصاه فإذا هي ثعبانٌ مبينٌ﴾ حية عظيمة.
فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ أي: ذكر الحيات، مُبِينٌ ظاهر لكل أحد, لا خيال, ولا تشبيه.
فرمى موسى عصاه في الأرض فانقلبت فجأة ثعبانًا واضحًا للعيان.
إعراب الآية 32 من سورة الشعراء
إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.
(فَأَلْقى) الفاء استئنافية وماض فاعله مستتر (عَصاهُ) مفعول به والهاء مضاف إليه والجملة مستأنفة (فَإِذا) الفاء عاطفة وإذا الفجائية (هِيَ ثُعْبانٌ) مبتدأ وخبر والجملة معطوفة (مُبِينٌ) صفة
موضع الآية 32 من سورة الشعراء
معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.
الآية رقم 32 من سورة الشعراء • الصفحة 368 • الجزء 19 • الترتيب العام: 2964 من 6236
ترجمات معنى الآية 32 من سورة الشعراء
ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.
So [Moses] threw his staff, and suddenly it was a serpent manifest
Муса бросил свой посох, и тот превратился в явную змею
(اس کی زبان سے یہ بات نکلتے ہی) موسیٰؑ نے اپنا عصا پھینکا اور یکایک وہ ایک صریح اژدھا تھا
Bunun üzerine Musa değneğini attı, besbelli bir yılan oluverdi
Entonces [Moisés] arrojó su vara, y ésta se convirtió en una serpiente auténtica
অতঃপর তিনি লাঠি নিক্ষেপ করলে মুহূর্তের মধ্যে তা সুস্পষ্ট অজগর হয়ে গেল।
مواضيع مرتبطة بالآية 32 من سورة الشعراء
مواضيع مرتبطة بمعاني الآية لتسهيل تصفح الآيات ذات الصلة.