تفسير الآية 34 من سورة المُدثر
هنا تجد تفسير الآية 34 من سورة المُدثر من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.
ليس الأمر كما ذكروا من التكذيب للرسول فيما جاء به، أقسم الله سبحانه بالقمر، وبالليل إذ ولى وذهب، وبالصبح إذا أضاء وانكشف. إن النار لإحدى العظائم؛ إنذارًا وتخويفًا للناس، لمن أراد منكم أن يتقرَّب إلى ربه بفعل الطاعات، أو يتأخر بفعل المعاصي.
﴿والصبح إذا أسفر﴾ ظهر.
والنهار وقت إسفاره، لاشتمال المذكورات على آيات الله العظيمة، الدالة على كمال قدرة الله وحكمته، وسعة سطانه، وعموم رحمته، وإحاطة علمه.
وأقسم بالصبح إذا أضاء.
إعراب الآية 34 من سورة المُدثر
إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.
(وَالصُّبْحِ) معطوف على ما قبله و(إِذا) ظرف زمان و(أَسْفَرَ) ماض فاعله مستتر والجملة في محل جر بالإضافة
موضع الآية 34 من سورة المُدثر
معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.
الآية رقم 34 من سورة المُدثر • الصفحة 576 • الجزء 29 • الترتيب العام: 5529 من 6236
ترجمات معنى الآية 34 من سورة المُدثر
ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.
And [by] the morning when it brightens
Клянусь зарей, когда она занимается
اور صبح کی جبکہ وہ روشن ہوتی ہے
Hayır, hayır öğüt almazlar. Aya, dönüp gelen geceye, ağarmakta olan sabaha and olsun ki, içinizden öne geçmek veya geri kalmak isteyen kimseye, insanoğlunu uyarıcı olarak anlatılan cehennem büyük olaylardan biridir
por la mañana cuando resplandece
শপথ প্রভাতকালের যখন তা আলোকোদ্ভাসিত হয়
مواضيع مرتبطة بالآية 34 من سورة المُدثر
مواضيع مرتبطة بمعاني الآية لتسهيل تصفح الآيات ذات الصلة.