تفسير الآية 34 من سورة النَّازعَات
هنا تجد تفسير الآية 34 من سورة النَّازعَات من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.
فإذا جاءت القيامة الكبرى والشدة العظمى وهي النفخة الثانية، عندئذ يُعْرَض على الإنسان كل عمله من خير وشر، فيتذكره ويعترف به، وأُظهرت جهنم لكل مُبْصِر تُرى عِيانًا.
﴿فإذا جاءت الطامة الكبرى﴾ النفخة الثانية.
أي: إذا جاءت القيامة الكبرى، والشدة العظمى، التي يهون عندها كل شدة، فحينئذ يذهل الوالد عن ولده، والصاحب عن صاحبه [وكل محب عن حبيبه].
فإذا جاءت النفخة الثانية التي تغمر كل شيء بهولها، وقامت القيامة.
إعراب الآية 34 من سورة النَّازعَات
إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.
(فَإِذا) الفاء حرف استئناف وإذا ظرفية شرطية غير جازمة (جاءَتِ الطَّامَّةُ) ماض وفاعله وجواب الشرط محذوف (الْكُبْرى) صفة الطامة والجملة الفعلية في محل جر بالإضافة.
موضع الآية 34 من سورة النَّازعَات
معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.
الآية رقم 34 من سورة النَّازعَات • الصفحة 584 • الجزء 30 • الترتيب العام: 5746 من 6236
ترجمات معنى الآية 34 من سورة النَّازعَات
ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.
But when there comes the greatest Overwhelming Calamity
Когда же наступит Величайшее бедствие (День воскресения)
پھر جب وہ ہنگامہ عظیم برپا ہوگا
Güç yetirilemeyen en büyük baskın geldiği zaman, o gün, insan ne uğurda çalıştığını anlar
El día que suceda la gran calamidad [el fin del mundo]
অতঃপর যখন মহাসংকট এসে যাবে।
مواضيع مرتبطة بالآية 34 من سورة النَّازعَات
مواضيع مرتبطة بمعاني الآية لتسهيل تصفح الآيات ذات الصلة.