تفسير الآية 35 من سورة الأنبيَاء
هنا تجد تفسير الآية 35 من سورة الأنبيَاء من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.
كل نفس ذائقة الموت لا محالة مهما عُمِّرت في الدنيا. وما وجودها في الحياة إلا ابتلاء بالتكاليف أمرًا ونهيًا، وبتقلب الأحوال خيرًا وشرًا، ثم المآل والمرجع بعد ذلك إلى الله - وحده - للحساب والجزاء.
﴿كل نفس ذائقة الموت﴾ في الدنيا «ونبلوكم» نختبركم ﴿بالشر والخير﴾ كفقر وغنى وسقم وصحة «فتنة» مفعول له، أي لننظر أتصبرون وتشكرون أم لا ﴿وإلينا ترجعون﴾ فنجازيكم.
بل كل من عليها فان، ولهذا قال: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ْ﴾ وهذا يشمل سائر نفوس الخلائق، وإن هذا كأس لا بد من شربه وإن طال بالعبد المدى، وعمّر سنين، ولكن الله تعالى أوجد عباده في الدنيا، وأمرهم، ونهاهم، وابتلاهم بالخير والشر، بالغنى والفقر، والعز والذل والحياة والموت، فتنة منه تعالى ليبلوهم أيهم أحسن عملا، ومن يفتتن عند مواقع الفتن ومن ينجو، ﴿وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ْ﴾ فنجازيكم بأعمالكم، إن خيرا فخير، وإن شرا فشر ﴿وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ْ﴾ وهذه الآية، تدل على بطلان قول من يقول ببقاء الخضر، وأنه مخلد في الدنيا، فهو قول، لا دليل عليه، ومناقض للأدلة الشرعية.
كل نفس مؤمنة أو كافرة ذائقة الموت في الدنيا، ونختبركم - أيها الناس - في الحياة الدنيا بالتكاليف والنعم والنقم، ثم بعد موتكم إلينا لا إلى غيرنا ترجعون، فنجازيكم على أعمالكم.
إعراب الآية 35 من سورة الأنبيَاء
إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.
(كُلُّ) مبتدأ (نَفْسٍ) مضاف إليه (ذائِقَةُ) خبر والجملة ابتدائية (الْمَوْتِ) مضاف إليه (وَنَبْلُوكُمْ) الواو استئنافية (نَبْلُوكُمْ) مضارع فاعله مستتر والكاف مفعوله (بِالشَّرِّ) متعلقان بنبلوكم (وَالْخَيْرِ) معطوف على الشر والجملة مستأنفة (فِتْنَةً) مفعول لأجله (وَإِلَيْنا) الواو استئنافية والجار والمجرور متعلقان بترجعون (تُرْجَعُونَ) مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة مستأنفة
موضع الآية 35 من سورة الأنبيَاء
معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.
الآية رقم 35 من سورة الأنبيَاء • الصفحة 324 • الجزء 17 • الترتيب العام: 2518 من 6236
ترجمات معنى الآية 35 من سورة الأنبيَاء
ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.
Every soul will taste death. And We test you with evil and with good as trial; and to Us you will be returned
Каждая душа вкусит смерть. Мы испытываем вас добром и злом ради искушения, и к Нам вы будете возвращены
ہر جاندار کو مَوت کا مزہ چکھنا ہے، اور ہم اچھے اور بُرے حالات میں ڈال کر تم سب کی آزمائش کر رہے ہیں آخرکار تمہیں ہماری ہی طرف پلٹنا ہے
Her can ölümü tadacaktır. Bir imtihan olarak size iyilik ve kötülük veririz. Sonunda Bize dönersiniz
Toda alma probará la muerte. Los pondré a prueba con cosas malas y cosas buenas, pero finalmente volverán a Mí para ser juzgados
প্রত্যেককে মৃত্যুর স্বাদ আস্বাদন করতে হবে। আমি তোমাদেরকে মন্দ ও ভাল দ্বারা পরীক্ষা করে থাকি এবং আমারই কাছে তোমরা প্রত্যাবর্তিত হবে।
مواضيع مرتبطة بالآية 35 من سورة الأنبيَاء
مواضيع مرتبطة بمعاني الآية لتسهيل تصفح الآيات ذات الصلة.