تفسير الآية 37 من سورة النَّازعَات
هنا تجد تفسير الآية 37 من سورة النَّازعَات من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.
فأمَّا مَن تمرد على أمر الله، وفضل الحياة الدنيا على الآخرة، فإن مصيره إلى النار.
﴿فأما من طغى﴾ كفر.
﴿فَأَمَّا مَنْ طَغَى﴾ أي: جاوز الحد، بأن تجرأ على المعاصي الكبار، ولم يقتصر على ما حده الله.
فأما من تجاوز الحدّ في الضلال.
إعراب الآية 37 من سورة النَّازعَات
إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.
(فَأَمَّا) الفاء حرف استئناف و(أما) أداة شرط وتفصيل و(مَنْ) اسم موصول مبتدأ (طَغى) ماض فاعله مستتر والجملة الفعلية صلة من
موضع الآية 37 من سورة النَّازعَات
معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.
الآية رقم 37 من سورة النَّازعَات • الصفحة 584 • الجزء 30 • الترتيب العام: 5749 من 6236
ترجمات معنى الآية 37 من سورة النَّازعَات
ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.
So as for he who transgressed
Тому, кто преступил границы дозволенного
تو جس نے سرکشی کی تھی
İşte, azıp da dünya hayatını tercih edenin varacağı yer şüphesiz cehennemdir
Quien se haya extralimitado
তখন যে ব্যক্তি সীমালংঘন করেছে
مواضيع مرتبطة بالآية 37 من سورة النَّازعَات
مواضيع مرتبطة بمعاني الآية لتسهيل تصفح الآيات ذات الصلة.