تفسير الآية 38 من سورة النَّازعَات
هنا تجد تفسير الآية 38 من سورة النَّازعَات من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.
فأمَّا مَن تمرد على أمر الله، وفضل الحياة الدنيا على الآخرة، فإن مصيره إلى النار.
﴿وآثر الحياة الدنيا﴾ باتباع الشهوات.
﴿وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾ على الآخرة فصار سعيه لها، ووقته مستغرقا في حظوظها وشهواتها، ونسي الآخرة وترك العمل لها.
وفضّل الحياة الدنيا الفانية على الحياة الأخرى الباقية.
إعراب الآية 38 من سورة النَّازعَات
إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.
(وَآثَرَ) معطوف على طغى (الْحَياةَ) مفعول به (الدُّنْيا) صفة
موضع الآية 38 من سورة النَّازعَات
معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.
الآية رقم 38 من سورة النَّازعَات • الصفحة 584 • الجزء 30 • الترتيب العام: 5750 من 6236
ترجمات معنى الآية 38 من سورة النَّازعَات
ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.
And preferred the life of the world
и отдал предпочтение мирской жизни
اور دنیا کی زندگی کو ترجیح دی تھی
İşte, azıp da dünya hayatını tercih edenin varacağı yer şüphesiz cehennemdir
y preferido la vida mundanal
এবং পার্থিব জীবনকে অগ্রাধিকার দিয়েছে