تفسير الآية 39 من سورة مَريَم
هنا تجد تفسير الآية 39 من سورة مَريَم من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.
وأنذر - أيها الرسول - الناس يوم الندامة حين يُقضى الأمر، ويُجَاءُ بالموت كأنَّه كبش أملح، فيُذْبَح، ويُفصل بين الخلق، فيصير أهل الإيمان إلى الجنة، وأهل الكفر إلى النار، وهم اليوم في هذه الدنيا في غفلة عمَّا أُنذروا به، فهم لا يصدقون، ولا يعملون العمل الصالح.
«وأنذرهم» خوّف يا محمد كفار مكة ﴿يوم الحسرة﴾ هو يوم القيامة يتحسر فيه المسيء على ترك الإحسان في الدنيا ﴿إذ قُضي الأمر﴾ لهم فيه بالعذاب «وهم» في الدنيا ﴿في غفلة﴾ عنه ﴿وهم لا يؤمنون﴾ به.
تفسير الآيتين 39 و 40: ـالإنذار هو: الإعلام بالمخوف على وجه الترهيب، والإخبار بصفاته، وأحق ما ينذر به ويخوف به العباد، يوم الحسرة حين يقضى الأمر، فيجمع الأولون والآخرون في موقف واحد، ويسألون عن أعمالهم، .فمن آمن بالله، واتبع رسله، سعد سعادة لا يشقى بعدها، .ومن لم يؤمن بالله ويتبع رسله شقي شقاوة لا سعادة بعدها، وخسر نفسه وأهله، . فحينئذ يتحسر، ويندم ندامة تتقطع منها القلوب، وتنصدع منها الأفئدة، وأي: حسرة أعظم من فوات رضا الله وجنته، واستحقاق سخطه والنار، على وجه لا يتمكن من الرجوع، ليستأنف العمل، ولا سبيل له إلى تغيير حاله بالعود إلى الدنيا؟! فهذا قدامهم، والحال أنهم في الدنيا في غفلة عن هذا الأمر العظيم لا يخطر بقلوبهم، ولو خطر فعلى سبيل الغفلة، قد عمتهم الغفلة، وشملتهم السكرة، فهم لا يؤمنون بالله، ولا يتبعون رسله، قد ألهتهم دنياهم، وحالت بينهم وبين الإيمان شهواتهم المنقضية الفانية.فالدنيا وما فيها، من أولها إلى آخرها، ستذهب عن أهلها، ويذهبون عنها، وسيرث الله الأرض ومن عليها، ويرجعهم إليه، فيجازيهم بما عملوا فيها، وما خسروا فيها أو ربحوا، فمن فعل خيرا فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك، فلا يلومن إلا نفسه.
وأنذر - أيها الرسول - الناس يوم الندامة حين يندم المسيء على إساءته، والمحسن على عدم استكثاره من الطاعة، إذ طويت صحف العباد، وفرغ من حسابهم، وصار كلٌّ إلى ما قدّم، وهم في حياتهم الدنيا مُغْتَرُّون بها، لاهون عن الآخرة، وهم لا يؤمنون بيوم القيامة.
إعراب الآية 39 من سورة مَريَم
إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.
(يَوْمَ) مفعول به ثان (الْحَسْرَةِ) مضاف إليه (إِذْ) ظرف زمان متعلق بالحسرة (قُضِيَ الْأَمْرُ) ماض مبني للمجهول ونائب فاعل والجملة مضاف إليه (وَهُمْ) الواو حالية وهم مبتدأ (فِي غَفْلَةٍ) متعلقان بالخبر المحذوف (وَهُمْ) إعرابها كسابقتها (لا يُؤْمِنُونَ) لا نافية ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة خبر.
موضع الآية 39 من سورة مَريَم
معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.
الآية رقم 39 من سورة مَريَم • الصفحة 308 • الجزء 16 • الترتيب العام: 2289 من 6236
ترجمات معنى الآية 39 من سورة مَريَم
ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.
And warn them, [O Muhammad], of the Day of Regret, when the matter will be concluded; and [yet], they are in [a state of] heedlessness, and they do not believe
Предупреди их о Дне печали, когда решение уже будет принято. Но они проявляют беспечность и не веруют
اے نبیؐ، اِس حالت میں جبکہ یہ لوگ غافل ہیں اور ایمان نہیں لا رہے ہیں، اِنہیں اس دن سے ڈرا دو جبکہ فیصلہ کر دیا جائے گا اور پچھتاوے کے سوا کوئی چارہ کار نہ ہوگا
Hala gaflet içinde bulunanları ve hala inanmayanları işin bitmiş olacağı o hasret günü ile uyar
Adviérteles acerca del día que se lamenten, cuando la sentencia sea cumplida. Pero ellos, a pesar de esto, siguen indiferentes y no creen
আপনি তাদেরকে পরিতাপের দিবস সম্পর্কে হুশিয়ার করে দিন যখন সব ব্যাপারের মীমাংসা হয়ে যাবে। এখন তারা অনবধানতায় আছে এবং তারা বিশ্বাস স্থাপন করছে না।
مواضيع مرتبطة بالآية 39 من سورة مَريَم
مواضيع مرتبطة بمعاني الآية لتسهيل تصفح الآيات ذات الصلة.