تفسير الآية 40 من سورة النَّازعَات
هنا تجد تفسير الآية 40 من سورة النَّازعَات من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.
وأمَّا مَنْ خاف القيام بين يدي الله للحساب، ونهى النفس عن الأهواء الفاسدة، فإن الجنة هي مسكنه.
﴿وأما من خاف مقام ربه﴾ قيامه بين يديه ﴿ونهى النفس﴾ الأمارة ﴿عن الهوى﴾ المردي باتباع الشهوات.
﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ﴾ أي: خاف القيام عليه ومجازاته بالعدل، فأثر هذا الخوف في قلبه فنهى نفسه عن هواها الذي يقيدها عن طاعة الله، وصار هواه تبعا لما جاء به الرسول، وجاهد الهوى والشهوة الصادين عن الخير،
وأما من خاف قيامه بين يدي ربه، وكفّ نفسه عن اتباع ما تهواه مما حرّمه الله، فإن الجنة هي مستقرّه الذي يأوي إليه.
إعراب الآية 40 من سورة النَّازعَات
إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.
الآية معطوفا على ما قبلها وإعرابها واضح.
موضع الآية 40 من سورة النَّازعَات
معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.
الآية رقم 40 من سورة النَّازعَات • الصفحة 584 • الجزء 30 • الترتيب العام: 5752 من 6236
ترجمات معنى الآية 40 من سورة النَّازعَات
ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.
But as for he who feared the position of his Lord and prevented the soul from [unlawful] inclination
Тому же, кто боялся предстать перед своим Господом и удерживал себя от страстей
اور جس نے اپنے رب کے سامنے کھڑے ہونے کا خوف کیا تھا اور نفس کو بری خواہشات سے باز رکھا تھا
Ama kim Rabbinin azametinden korkup da kendini kötülükten alıkoymuşsa, varacağı yer şüphesiz cennettir
En cambio, quien haya tenido conciencia de que comparecerá ante su Señor y haya preservado su alma de seguir sus pasiones
পক্ষান্তরে যে ব্যক্তি তার পালনকর্তার সামনে দন্ডায়মান হওয়াকে ভয় করেছে এবং খেয়াল-খুশী থেকে নিজেকে নিবৃত্ত রেখেছে
مواضيع مرتبطة بالآية 40 من سورة النَّازعَات
مواضيع مرتبطة بمعاني الآية لتسهيل تصفح الآيات ذات الصلة.