تفسير الآية 41 من سورة النَّازعَات
هنا تجد تفسير الآية 41 من سورة النَّازعَات من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.
وأمَّا مَنْ خاف القيام بين يدي الله للحساب، ونهى النفس عن الأهواء الفاسدة، فإن الجنة هي مسكنه.
﴿فإن الجنة هي المأوى﴾ وحاصل الجواب: فالعاصي في النار والمطيع في الجنة.
﴿فَإِنَّ الْجَنَّةَ﴾ [المشتملة على كل خير وسرور ونعيم] ﴿هِيَ الْمَأْوَى﴾ لمن هذا وصفه.
لا يوجد تفسير متاح.
إعراب الآية 41 من سورة النَّازعَات
إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.
الآية معطوفا على ما قبلها وإعرابها واضح.
موضع الآية 41 من سورة النَّازعَات
معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.
الآية رقم 41 من سورة النَّازعَات • الصفحة 584 • الجزء 30 • الترتيب العام: 5753 من 6236
ترجمات معنى الآية 41 من سورة النَّازعَات
ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.
Then indeed, Paradise will be [his] refuge
пристанищем будет Рай
جنت اس کا ٹھکانا ہوگی
Ama kim Rabbinin azametinden korkup da kendini kötülükten alıkoymuşsa, varacağı yer şüphesiz cennettir
su morada será el Paraíso
তার ঠিকানা হবে জান্নাত।
مواضيع مرتبطة بالآية 41 من سورة النَّازعَات
مواضيع مرتبطة بمعاني الآية لتسهيل تصفح الآيات ذات الصلة.