تفسير الآية 57 من سورة الزُّخرُف
هنا تجد تفسير الآية 57 من سورة الزُّخرُف من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.
ولما ضرب المشركون عيسى ابن مريم مثلا حين خاصموا محمدا ﷺ، وحاجُّوه بعبادة النصارى إياه، إذا قومك من ذلك ولأجله يرتفع لهم جَلَبة وضجيج فرحًا وسرورًا، وذلك عندما نزل قوله تعالى {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ (21: 98)}، وقال المشركون: رضينا أن تكون آلهتنا بمنزلة عيسى، فأنزل الله قوله: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ (21: 101)}، فالذي يُلْقى في النار من آلهة المشركين من رضي بعبادتهم إياه.
﴿ولما ضرب﴾ جعل ﴿ابن مريم مثلا﴾ حين نزل قوله تعالى "" إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم "" فقال المشركون: رضينا أن تكون آلهتنا مع عيسى لأنه عبد من دون الله ﴿إذا قومك﴾ أي المشركون (منه) من المثل (يصدون) يضحكون فرحاً بما سمعوا.
يقول تعالى: ﴿وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا﴾ أي: نهي عن عبادته، وجعلت عبادته بمنزلة عبادة الأصنام والأنداد. ﴿إِذَا قَوْمُكَ﴾ المكذبون لك ﴿مِنْهُ﴾ أي: من أجل هذا المثل المضروب، ﴿يَصِدُّونَ﴾ أي: يستلجون في خصومتهم لك، ويصيحون، ويزعمون أنهم قد غلبوا في حجتهم، وأفلجوا.
ولما حسب المشركون أن عيسى الذي عبده النصارى داخل في عموم قوله تعالى: ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ﴾ (الأنبياء: 98) وقد نهى الله عن عبادته كما نهى عن عبادة الأصنام إذا قومك -أيها الرسول- يضجّون ويصخبون في الخصومة قائلين: رضينا أن تكون آلهتنا بمنزلة عيسى، فأنزل الله ردًّا عليهم: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾ (الأنبياء: 101).
إعراب الآية 57 من سورة الزُّخرُف
إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.
(وَلَمَّا) الواو حرف استئناف ولما ظرفية شرطية غير جازمة (ضُرِبَ) ماض مبني للمجهول (ابْنُ) نائب فاعل (مَرْيَمَ) مضاف إليه (مَثَلًا) مفعول به ثان والجملة في محل جر بالإضافة (إِذا) فجائية (قَوْمُكَ) مبتدأ (مِنْهُ) متعلقان بما بعدهما (يَصِدُّونَ) مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر المبتدأ والجملة الاسمية في محل جر بالإضافة.
موضع الآية 57 من سورة الزُّخرُف
معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.
الآية رقم 57 من سورة الزُّخرُف • الصفحة 493 • الجزء 25 • الترتيب العام: 4382 من 6236
ترجمات معنى الآية 57 من سورة الزُّخرُف
ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.
And when the son of Mary was presented as an example, immediately your people laughed aloud
А когда приводят в пример сына Марьям (Марии), твой народ радостно восклицает
اور جونہی کہ ابن مریم کی مثال دی گئی، تمہاری قوم کے لوگوں نے اس پر غل مچا دیا
Meryem oğlu misal verilince, senin milletin buna gülüp geçiverdi
Cuando se mencionó el ejemplo del hijo de María [Jesús], tu pueblo clamó indignado
যখনই মরিয়ম তনয়ের দৃষ্টান্ত বর্ণনা করা হল, তখনই আপনার সম্প্রদায় হঞ্জগোল শুরু করে দিল
مواضيع مرتبطة بالآية 57 من سورة الزُّخرُف
مواضيع مرتبطة بمعاني الآية لتسهيل تصفح الآيات ذات الصلة.