تفسير الآية 67

سورة الأنفَال
67
مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُۥٓ أَسۡرَىٰ حَتَّىٰ يُثۡخِنَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ تُرِيدُونَ عَرَضَ ٱلدُّنۡيَا وَٱللَّهُ يُرِيدُ ٱلۡأٓخِرَةَۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ
الاستماع

تفسير الآية 67 من سورة الأنفَال

هنا تجد تفسير الآية 67 من سورة الأنفَال من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.

لا ينبغي لنبي أن يكون له أسرى مِن أعدائه حتى يبالغ في القتل؛ لإدخال الرعب في قلوبهم ويوطد دعائم الدين، تريدون -يا معشر المسلمين- بأخذكم الفداء من أسرى "بدر" متاع الدنيا، والله يريد إظهار دينه الذي به تدرك الآخرة. والله عزيز لا يُقْهر، حكيم في شرعه.

تحميل الآية MP3 حفظ الآية كصورة قراءة السورة كاملة الاستماع للسورة

إعراب الآية 67 من سورة الأنفَال

إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.

(ما كانَ) كان فعل ماض تام بمعنى استقام، وما نافية. (لِنَبِيٍّ) متعلقان بفعل كان. ويمكن أن نعرب كان فعل ماض ناقص واسمها محذوف ما كان الفداء لنبي.. والجملة مستأنفة. (أَنْ) حرف مصدري ونصب. (يَكُونَ) مضارع ناقص منصوب وعلامة نصبه الفتحة. (لَهُ) متعلقان بمحذوف خبر. (أَسْرى) اسمها. والمصدر المؤول من أن والفعل يكون في محل رفع فاعل. (كانَ) وما استقام لنبي كون أسرى له.. (حَتَّى) حرف غاية وجر والمصدر المؤول في محل جر بحتى، والجار والمجرور متعلقان بالفعل التام كان. (يُثْخِنَ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى. (فِي الْأَرْضِ) متعلقان بفعل يثخن. (تُرِيدُونَ) مضارع والواو فاعل، (عَرَضَ) مفعول. (الدُّنْيا) مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على الألف للتعذر. والجملة مستأنفة. (وَاللَّهُ) لفظ الجلالة مبتدأ. (يُرِيدُ الْآخِرَةَ) فعل مضارع ومفعول والجملة خبر المبتدأ. والجملة الاسمية معطوفة. (وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) لفظ الجلالة مبتدأ وعزيز حكيم خبراه والجملة معطوفة أو مستأنفة.

موضع الآية 67 من سورة الأنفَال

معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.

الآية رقم 67 من سورة الأنفَال • الصفحة 185 • الجزء 10 • الترتيب العام: 1227 من 6236

ترجمات معنى الآية 67 من سورة الأنفَال

ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.

It is not for a prophet to have captives [of war] until he inflicts a massacre [upon Allah 's enemies] in the land. Some Muslims desire the commodities of this world, but Allah desires [for you] the Hereafter. And Allah is Exalted in Might and Wise

Не подобало Пророку брать пленных, пока он не пролил кровь на земле. Вы желаете мирских благ, но Аллах желает Последней жизни. Аллах - Могущественный, Мудрый

کسی نبی کے لیے یہ زیبا نہیں ہے کہ اس کے پاس قیدی ہوں جب تک کہ وہ زمین میں دشمنوں کو اچھی طرح کچل نہ دے تم لوگ دنیا کے فائدے چاہتے ہو، حالانکہ اللہ کے پیشِ نظر آخرت ہے، اور اللہ غالب اور حکیم ہے

Yeryüzünde savaşırken, düşmanı yere sermeden esir almak hiçbir peygambere yaraşmaz. Geçici dünya malını istiyorsunuz, oysa Allah ahireti kazanmanızı ister. Allah Güçlü'dür, Hakim'dir

No le es permitido al Profeta [ni a los creyentes] tomar prisioneros si antes no combaten en la Tierra. Pretenden algunos obtener un beneficio mundanal, mientras Dios quiere para ustedes la recompensa de la otra vida. Dios es Poderoso, Sabio

নবীর পক্ষে উচিত নয় বন্দীদিগকে নিজের কাছে রাখা, যতক্ষণ না দেশময় প্রচুর রক্তপাত ঘটাবে। তোমরা পার্থিব সম্পদ কামনা কর, অথচ আল্লাহ চান আখেরাত। আর আল্লাহ হচ্ছেন পরাক্রমশালী হেকমতওয়ালা।

مواضيع مرتبطة بالآية 67 من سورة الأنفَال

مواضيع مرتبطة بمعاني الآية لتسهيل تصفح الآيات ذات الصلة.