تفسير الآية 7 من سورة الأنفَال
هنا تجد تفسير الآية 7 من سورة الأنفَال من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.
واذكروا -أيها المجادلون- وَعْدَ الله لكم بالظَّفْر بإحدى الطائفتين: العير وما تحمله مِن أرزاق، أو النفير، وهو قتال الأعداء والانتصار عليهم، وأنتم تحبون الظَّفْر بالعير دون القتال، ويريد الله أن يحق الإسلام، ويُعْليه بأمره إياكم بقتال الكفار، ويستأصل الكافرين بالهلاك.
«و» اذكر ﴿إذ يعدكم الله إحدى الطائفتين﴾ العير أو النفير ﴿أنها لكم وتودُّون﴾ تريدون ﴿أن غير ذات الشوكة﴾ أي البأس والسلاح وهي العير ﴿تكون لكم﴾ لقلة عددها ومدَدها بخلاف النفير ﴿ويريد الله أن يُحق الحق﴾ يظهر «بكلماته» السابقة بظهور الإسلام ﴿ويقطع دابر الكافرين﴾ آخرهم بالاستئصال فأمركم بقتال النفير.
تفسير الآيات من 5 حتى 8: قدم تعالى - أمام هذه الغزوة الكبرى المباركة - الصفات التي على المؤمنين أن يقوموا بها، لأن من قام بها استقامت أحواله وصلحت أعماله، التي من أكبرها الجهاد في سبيله. فكما أن إيمانهم هو الإيمان الحقيقي، وجزاءهم هو الحق الذي وعدهم اللّه به، .كذلك أخرج اللّه رسوله ﷺ من بيته إلى لقاء المشركين في بدر بالحق الذي يحبه اللّه تعالى، وقد قدره وقضاه. وإن كان المؤمنون لم يخطر ببالهم في ذلك الخروج أنه يكون بينهم وبين عدوهم قتال. فحين تبين لهم أن ذلك واقع، جعل فريق من المؤمنين يجادلون النبي ﷺ في ذلك، ويكرهون لقاء عدوهم، كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون. والحال أن هذا لا ينبغي منهم، خصوصا بعد ما تبين لهم أن خروجهم بالحق، ومما أمر اللّه به ورضيه، . فبهذه الحال ليس للجدال محل [فيها] لأن الجدال محله وفائدته عند اشتباه الحق والتباس الأمر، . فأما إذا وضح وبان، فليس إلا الانقياد والإذعان. هذا وكثير من المؤمنين لم يجر منهم من هذه المجادلة شيء، ولا كرهوا لقاء عدوهم، .وكذلك الذين عاتبهم اللّه، انقادوا للجهاد أشد الانقياد، وثبتهم اللّه، وقيض لهم من الأسباب ما تطمئن به قلوبهم كما سيأتي ذكر بعضها. وكان أصل خروجهم يتعرضون لعير خرجت مع أبي سفيان بن حرب لقريش إلى الشام، قافلة كبيرة، .فلما سمعوا برجوعها من الشام، ندب النبي ﷺ الناس، .فخرج معه ثلاثمائة، وبضعة عشر رجلا معهم سبعون بعيرا، يعتقبون عليها، ويحملون عليها متاعهم، .فسمعت بخبرهم قريش، فخرجوا لمنع عيرهم، في عَدَدٍ كثير وعُدَّةٍ وافرة من السلاح والخيل والرجال، يبلغ عددهم قريبا من الألف. فوعد اللّه المؤمنين إحدى الطائفتين، إما أن يظفروا بالعير، أو بالنفير، .فأحبوا العير لقلة ذات يد المسلمين، ولأنها غير ذات شوكة، .ولكن اللّه تعالى أحب لهم وأراد أمرا أعلى مما أحبوا. أراد أن يظفروا بالنفير الذي خرج فيه كبراء المشركين وصناديدهم، . وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ فينصر أهله وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ أي: يستأصل أهل الباطل، ويُرِيَ عباده من نصره للحق أمرا لم يكن يخطر ببالهم. لِيُحِقَّ الْحَقَّ بما يظهر من الشواهد والبراهين على صحته وصدقه، . وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ بما يقيم من الأدلة والشواهد على بطلانه وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ فلا يبالي اللّه بهم.
واذكروا - أيها المؤمنون المجادلون - إذ يعدكم الله أنه سيكون لكم الظفر بإحدى طائفتي المشركين، وهي إما العِير وما تحمله من أموال فتأخذونه غنيمة، وإما النفِير فتقاتلونهم وتُنْصَرُونَ عليهم، وتحبون أنتم أن تظفروا بالعِير لسهولة الاستيلاء عليها ويُسْرِه دون قتال، ويريد الله أن يحق الحق بأمركم بالقتال؛ لتقتلوا صناديد المشركين، وتأسروا كثيرًا منهم حتى تظهر قوة الإسلام.
إعراب الآية 7 من سورة الأنفَال
إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.
(وَإِذْ) ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بالفعل المقدر اذكروا، الواو استئنافية والجملة مستأنفة. (يَعِدُكُمُ اللَّهُ) فعل مضارع والكاف مفعوله الأول واللّه لفظ الجلالة فاعله. (إِحْدَى) مفعوله الثاني. (الطَّائِفَتَيْنِ) مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء لأنه مثنى. (أَنَّها) أن واسمها. (لَكُمْ) متعلقان بمحذوف خبر، وأن واسمها وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب بدل من إحدى. (وَتَوَدُّونَ) مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله، والجملة في محل نصب حال بعد واو الحال. (أَنَّ غَيْرَ) أن واسمها، (ذاتِ) مضاف إليه. (الشَّوْكَةِ) مضاف إليه. (تَكُونُ) مضارع ناقص واسمها ضمير مستتر. (لَكُمْ) متعلقان بمحذوف خبر والجملة في محل رفع خبر أن، وأن واسمها وخبرها في محل نصب مفعول به. (وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ) فعل مضارع ولفظ الجلالة وفاعله والمصدر المؤول مفعوله (بِكَلِماتِهِ) متعلقان بمحذوف حال. والجملة معطوفة على جملة يعدكم. وكذلك جملة (وَيَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ) معطوفة.
موضع الآية 7 من سورة الأنفَال
معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.
الآية رقم 7 من سورة الأنفَال • الصفحة 177 • الجزء 9 • الترتيب العام: 1167 من 6236
ترجمات معنى الآية 7 من سورة الأنفَال
ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.
[Remember, O believers], when Allah promised you one of the two groups - that it would be yours - and you wished that the unarmed one would be yours. But Allah intended to establish the truth by His words and to eliminate the disbelievers
Вот Аллах обещал вам, что вам достанется один из двух отрядов (торговый караван или вооруженный отряд мекканцев). Вы пожелали, чтобы вам достался невооруженный отряд. Но Аллах желает подтвердить истину своими словами и искоренить неверующих
یاد کرو وہ موقع جب کہ اللہ تم سے وعدہ کر رہا تھا کہ دونوں گروہوں میں سے ایک تمہیں مِل جائے گا تم چاہتے تھے کہ کمزور گروہ تمہیں ملے مگر اللہ کا ارادہ یہ تھا کہ اپنے ارشادات سے حق کو حق کر دکھائے اور کافروں کی جڑ کاٹ دے
Allah bu iki taifeden birini size vadetmişti; siz, kuvvetsiz olanın size düşmesini istiyordunuz. Oysa, suçluların hoşuna gitmese de, hakkı ortaya çıkarmak ve batılı tepelemek için, Allah sözleriyle hakkı ortaya koymak ve inkarcıların kökünü kesmek istiyordu
Pero [recuerda] cuando Dios les prometió [la victoria] sobre uno de los dos grupos. Ustedes deseaban enfrentar al menos poderoso, pero Dios quería hacer prevalecer la verdad con Sus Palabras y erradicar a los que se niegan a creer
আর যখন আল্লাহ দু’টি দলের একটির ব্যাপারে তোমাদের সাথে ওয়াদা করেছিলেন যে, সেটি তোমাদের হস্তগত হবে, আর তোমরা কামনা করছিলে যাতে কোন রকম কন্টক নেই, তাই তোমাদের ভাগে আসুক; অথচ আল্লাহ চাইতেন সত্যকে স্বীয় কালামের মাধ্যমে সত্যে পরিণত করতে এবং কাফেরদের মূল কর্তন করে দিতে
مواضيع مرتبطة بالآية 7 من سورة الأنفَال
مواضيع مرتبطة بمعاني الآية لتسهيل تصفح الآيات ذات الصلة.