تفسير الآية 78 من سورة الحج
هنا تجد تفسير الآية 78 من سورة الحج من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.
يا أيها الذين آمنوا بالله ورسوله محمد ﷺ اركعوا واسجدوا في صلاتكم، واعبدوا ربكم وحده لا شريك له، وافعلوا الخير؛ لتفلحوا، وجاهدوا أنفسكم، وقوموا قيامًا تامًّا بأمر الله، وادعوا الخلق إلى سبيله، وجاهدوا بأموالكم وألسنتكم وأنفسكم، مخلصين فيه النية لله عز وجل، مسلمين له قلوبكم وجوارحكم، هو اصطفاكم لحمل هذا الدين، وقد منَّ عليكم بأن جعل شريعتكم سمحة، ليس فيها تضييق ولا تشديد في تكاليفها وأحكامها، كما كان في بعض الأمم قبلكم، هذه الملة السمحة هي ملة أبيكم إبراهيم، وقد سَمَّاكم الله المسلمين مِن قبلُ في الكتب المنزلة السابقة، وفي هذا القرآن، وقد اختصَّكم بهذا الاختيار؛ ليكون خاتم الرسل محمد ﷺ شاهدًا عليكم بأنه بلَّغكم رسالة ربه، وتكونوا شهداء على الأمم أن رسلهم قد بلَّغتهم بما أخبركم الله به في كتابه، فعليكم أن تعرفوا لهذه النعمة قدرها، فتشكروها، وتحافظوا على معالم دين الله بأداء الصلاة بأركانها وشروطها، وإخراج الزكاة المفروضة، وأن تلجؤوا إلى الله سبحانه وتعالى، وتتوكلوا عليه، فهو نِعْمَ المولى لمن تولاه، ونعم النصير لمن استنصره.
﴿وجاهدوا في الله﴾ لإقامة دينه ﴿حق جهاده﴾ باستفراغ الطاقة فيه ونصب حَقَّ على المصدر ﴿هو اجتباكم﴾ اختاركم لدينه ﴿وما جعل عليكم في الدين من حَرَج﴾ أي ضيق بأن سهله عند الضرورات كالقصر والتيمم وأكل الميتة والفطر للمرض والسفر ﴿مِلة أبيكم﴾ منصوب الخافض الكاف «إبراهيم» عطف بيان «هو» أي الله ﴿سمَّاكم المسلمين من قبل﴾ أي قبل هذا الكتاب ﴿وفي هذا﴾ أي القرآن ﴿ليكون الرسول شهيداً عليكم﴾ يوم القيامة أنه بلَّغكم «وتكونوا» أنتم ﴿شهداء على الناس﴾ أن رسلهم بلَّغوهم ﴿فأقيموا الصلاة﴾ داوموا عليها ﴿وآتوا الزكاة واعتصموا بالله﴾ ثقوا به ﴿هو مولاكم﴾ ناصركم ومتولي أموركم ﴿فنعم المولى﴾ هو ﴿ونعم النصير﴾ الناصر لكم.
وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَٱعۡتَصِمُواْ بِٱللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ
وجاهدوا في سبيل الله جهادًا خالصًا لوجهه، هو اختاركم وجعل دينكم سَمْحًا لا ضيق فيه ولا شدّة، هذه الملة السَّمْحَة هي ملة أبيكم إبراهيم عليه السلام، وقد سمَّاكم الله المسلمين في الكتب السابقة وفي القرآن؛ ليكون الرسول شهيدًا عليكم أنه بلغكم ما أُمِر بتبليغه، ولتكونوا أنتم شهودًا على الأمم السابقة أنَّ رسلها بلَّغَتها، فاشكروا الله على ذلك بالإتيان بالصلاة على أكمل وجه، وأعطوا زكاة أموالكم، والجؤوا إلى الله، واعتمدوا عليه في أموركم، فهو سبحانه نِعْم المولى لمن تولاه من المؤمنين، ونِعْم النصير لمن استنصره منهم، فتولّوه يتولكم، واستنصروه ينصركم.
إعراب الآية 78 من سورة الحج
إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.
(وَجاهِدُوا) الواو عاطفة وماض وفاعله والجملة معطوفة (فِي اللَّهِ) لفظ الجلالة مجرور بفي متعلقان بجاهدوا (حَقَّ) نائب مفعول مطلق (جِهادِهِ) مضاف إليه والهاء مضاف إليه (هُوَ) مبتدأ (اجْتَباكُمْ) ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والكاف مفعول به والميم للجمع وفاعله مستتر والجملة خبر (وَما) الواو عاطفة وما نافية (جَعَلَ) ماض فاعله مستتر (عَلَيْكُمْ) متعلقان بجعل والجملة معطوفة (فِي الدِّينِ) متعلقان بجعل (مِنْ) حرف جر زائد (حَرَجٍ) مفعول به منصوب محلّا مجرور لفظا بحركة حرف الجر الزائد (مِلَّةَ) منصوب على الاختصاص أي أخص ملة (أَبِيكُمْ) مضاف إليه مجرور بالياء لأنه من الأسماء الخمسة والكاف مضاف إليه (إِبْراهِيمَ) مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة (هُوَ) مبتدأ والجملة ابتدائية (سَمَّاكُمُ) ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والكاف مفعول به أول والميم للجمع والجملة خبر (الْمُسْلِمِينَ) مفعول به ثان منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم (مِنْ قَبْلُ) متعلقان بسماكم وبني قبل على الضم لأنه قطع عن الإضافة لفظا لا معنى (وَفِي هذا) ذا اسم إشارة في محل جر بحرف الجر متعلقان بفعل محذوف دل عليه ما قبله وهو معطوف على من قبل (لِيَكُونَ) اللام للتعليل ويكون مضارع ناقص (الرَّسُولُ) اسم كان (شَهِيداً) خبر. (عَلَيْكُمْ) متعلقان بشهيدا وأن واللام وما بعدها في تأويل مصدر متعلقان بسماكم (وَتَكُونُوا) مضارع ناقص معطوف على ما قبله منصوب بحذف النون والواو اسمها (شُهَداءَ) خبر (عَلَى النَّاسِ) متعلقان بمحذوف صفة (فَأَقِيمُوا) الفاء الفصيحة وأمر مبني على حذف النون والواو فاعله (الصَّلاةَ) مفعول به والجملة معطوفة (وَآتُوا) الواو عاطفة وآتوا أمر مبني على حذف النون والواو فاعله (الزَّكاةَ) مفعول به والجملة معطوفة (وَاعْتَصِمُوا) الواو عاطفة وأمر مبني على حذف النون والواو فاعله (بِاللَّهِ) متعلقان باعتصموا (هُوَ) مبتدأ (مَوْلاكُمْ) خبر مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والكاف مضاف إليه والميم للجمع والجملة في محل نصب على الحال (فَنِعْمَ الْمَوْلى) الفاء استئنافية ونعم ماض لإنشاء المدح والمولى فاعله مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والجملة مستأنفة (وَنِعْمَ النَّصِيرُ) ماض جاء لإنشاء المدح والنصير فاعله والجملة معطوفة على ما سبق وهي مثلها لا محل لها من الإعراب.
موضع الآية 78 من سورة الحج
معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.
الآية رقم 78 من سورة الحج • الصفحة 341 • الجزء 17 • الترتيب العام: 2673 من 6236
ترجمات معنى الآية 78 من سورة الحج
ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.
And strive for Allah with the striving due to Him. He has chosen you and has not placed upon you in the religion any difficulty. [It is] the religion of your father, Abraham. Allah named you "Muslims" before [in former scriptures] and in this [revelation] that the Messenger may be a witness over you and you may be witnesses over the people. So establish prayer and give zakah and hold fast to Allah. He is your protector; and excellent is the protector, and excellent is the helper
Усердствуйте на пути Аллаха надлежащим образом. Он избрал вас и не сделал для вас никакого затруднения в религии. Такова вера отца вашего Ибрахима (Авраама). Аллах нарек вас мусульманами до этого и здесь (в Коране), чтобы Посланник был свидетелем о вас, а вы были свидетелями о людях. Совершайте намаз, выплачивайте закят и крепко держитесь за Аллаха. Он - ваш Покровитель. Как же прекрасен этот Покровитель! Как же прекрасен этот Помощник
اللہ کی راہ میں جہاد کرو جیسا کہ جہاد کرنے کا حق ہے اُس نے تمہیں اپنے کام کے لیے چن لیا ہے اور دین میں تم پر کوئی تنگی نہیں رکھی قائم ہو جاؤ اپنے باپ ابراہیمؑ کی ملت پر اللہ نے پہلے بھی تمہارا نام "مسلم" رکھا تھا اور اِس (قرآن) میں بھی (تمہارا یہی نام ہے) تاکہ رسول تم پر گواہ ہو اور تم لوگوں پر گواہ پس نماز قائم کرو، زکوٰۃ دو اور اللہ سے وابستہ ہو جاؤ وہ ہے تمہارا مولیٰ، بہت ہی اچھا ہے وہ مولیٰ اور بہت ہی اچھا ہے وہ مددگار
Allah uğrunda gereği gibi cihat edin. O, sizi seçmiş, babanız İbrahim'in yolu olan dinde sizin için bir zorluk kılmamıştır. Daha önce ve Kuran'da, peygamberin size şahit olması, sizin de insanlara şahit olmanız için size müslüman adını veren O'dur. Artık, namaz kılın, zekat verin, Allah'a sarılın. O sizin sahibinizdir. Ne güzel sahip ve ne güzel yardımcıdır
Esfuércense por la causa de Dios como es debido. Él los eligió [para que sigan Su religión] y no les prescribió nada que no puedan cumplir. Ésta es la religión monoteísta de su padre Abraham, él los llamó musulmanes anteriormente y también fueron llamados así en esta revelación, para que el Mensajero fuera testigo [de sus obras] y ustedes sean testigos ante la humanidad [de la llegada de los Profetas anteriores]. Cumplan con la oración, paguen el zakat y aférrense a Dios, pues Él es su Protector. ¡Qué excelente Protector, y qué excelente Defensor
তোমরা আল্লাহর জন্যে শ্রম স্বীকার কর যেভাবে শ্রম স্বীকার করা উচিত। তিনি তোমাদেরকে পছন্দ করেছেন এবং ধর্মের ব্যাপারে তোমাদের উপর কোন সংকীর্ণতা রাখেননি। তোমরা তোমাদের পিতা ইব্রাহীমের ধর্মে কায়েম থাক। তিনিই তোমাদের নাম মুসলমান রেখেছেন পূর্বেও এবং এই কোরআনেও, যাতে রসূল তোমাদের জন্যে সাক্ষ্যদাতা এবং তোমরা সাক্ষ্যদাতা হও মানবমন্ডলির জন্যে। সুতরাং তোমরা নামায কায়েম কর, যাকাত দাও এবং আল্লাহকে শক্তভাবে ধারণ কর। তিনিই তোমাদের মালিক। অতএব তিনি কত উত্তম মালিক এবং কত উত্তম সাহায্যকারী।
مواضيع مرتبطة بالآية 78 من سورة الحج
مواضيع مرتبطة بمعاني الآية لتسهيل تصفح الآيات ذات الصلة.