تفسير الآية 95 من سورة طه
هنا تجد تفسير الآية 95 من سورة طه من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.
قال موسى للسامري: فما شأنك يا سامري؟ وما الذي دعاك إلى ما فعلته؟
﴿قال فما خطبك﴾ شأنك الداعي إلى ما صنعت ﴿يا سامري﴾.
أي: ما شأنك يا سامري، حيث فعلت ما فعلت؟،
قال موسى عليه السلام للسامري: فما شأنك أنت يا سامري؟ وما الذي دفعك إلى ما صنعت؟
إعراب الآية 95 من سورة طه
إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.
(قالَ) الجملة مستأنفة (فَما) الفاء زائدة ما اسم استفهام في محل رفع مبتدأ (خَطْبُكَ) خبر والكاف مضاف إليه (يا سامِرِيُّ) يا أداة نداء وسامري منادى مبني على الضم في محل نصب والجملة الاسمية والنداء في محل نصب مقول القول
موضع الآية 95 من سورة طه
معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.
الآية رقم 95 من سورة طه • الصفحة 318 • الجزء 16 • الترتيب العام: 2443 من 6236
ترجمات معنى الآية 95 من سورة طه
ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.
[Moses] said, "And what is your case, O Samiri
Муса (Моисей) спросил: «А что ты скажешь, самаритянин?»
موسیٰؑ نے کہا "اور سامری، تیرا کیا معاملہ ہے؟
Musa: "Ey Samiri! Ya senin yaptığın nedir?" dedi
Dijo [Moisés]: "Y tú Samaritano, ¿qué has hecho
মূসা বললেন হে সামেরী, এখন তোমার ব্যাপার কি
مواضيع مرتبطة بالآية 95 من سورة طه
مواضيع مرتبطة بمعاني الآية لتسهيل تصفح الآيات ذات الصلة.