الصفحة الرابعة والثلاثون بعد الخمسمائة من القرآن الكريم
قراءة القرآن الكريم من الصفحة الرابعة والثلاثون بعد الخمسمائة (534)، اضغط على الآية للوصول إلى تفاصيل الآية من تفسير وتلاوة
- سورة الرَّحمٰن
- فِيهِنَّ خَيۡرَٰتٌ حِسَانٞ (٧٠)
- فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٧١)
- حُورٞ مَّقۡصُورَٰتٞ فِي ٱلۡخِيَامِ (٧٢)
- فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٧٣)
- لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ (٧٤)
- فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٧٥)
- مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ رَفۡرَفٍ خُضۡرٖ وَعَبۡقَرِيٍّ حِسَانٖ (٧٦)
- فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٧٧)
- تَبَٰرَكَ ٱسۡمُ رَبِّكَ ذِي ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ (٧٨)
- سورة الوَاقِعة
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- إِذَا وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ (١)
- لَيۡسَ لِوَقۡعَتِهَا كَاذِبَةٌ (٢)
- خَافِضَةٞ رَّافِعَةٌ (٣)
- إِذَا رُجَّتِ ٱلۡأَرۡضُ رَجّٗا (٤)
- وَبُسَّتِ ٱلۡجِبَالُ بَسّٗا (٥)
- فَكَانَتۡ هَبَآءٗ مُّنۢبَثّٗا (٦)
- وَكُنتُمۡ أَزۡوَٰجٗا ثَلَٰثَةٗ (٧)
- فَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ (٨)
- وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ (٩)
- وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلسَّٰبِقُونَ (١٠)
- أُوْلَٰٓئِكَ ٱلۡمُقَرَّبُونَ (١١)
- فِي جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ (١٢)
- ثُلَّةٞ مِّنَ ٱلۡأَوَّلِينَ (١٣)
- وَقَلِيلٞ مِّنَ ٱلۡأٓخِرِينَ (١٤)
- عَلَىٰ سُرُرٖ مَّوۡضُونَةٖ (١٥)
- مُّتَّكِـِٔينَ عَلَيۡهَا مُتَقَٰبِلِينَ (١٦)
ما يُستحب عند سجود التلاوة
سجود التلاوة سجدةٌ واحدة. إذا مررت بآية سجدة فكبِّر («الله أكبر») ثم اسجد، وقل في سجودك: «سبحان ربي الأعلى»، ويجوز أن تدعو بما تيسّر من الدعاء المأثور. ثم ارفع من السجود، ولا يُشرع له تشهّد ولا سلام.
إن كان ذلك داخل الصلاة: تسجد ثم تُكمل القراءة/الصلاة.
ويُستحب عند جمهور العلماء — إن تيسّر — أن تكون على وضوء وأن تستقبل القبلة.