الصفحة الخامسة والثلاثون بعد الخمسمائة من القرآن الكريم
قراءة القرآن الكريم من الصفحة الخامسة والثلاثون بعد الخمسمائة (535)، اضغط على الآية للوصول إلى تفاصيل الآية من تفسير وتلاوة
- سورة الوَاقِعة
- يَطُوفُ عَلَيۡهِمۡ وِلۡدَٰنٞ مُّخَلَّدُونَ (١٧)
- بِأَكۡوَابٖ وَأَبَارِيقَ وَكَأۡسٖ مِّن مَّعِينٖ (١٨)
- لَّا يُصَدَّعُونَ عَنۡهَا وَلَا يُنزِفُونَ (١٩)
- وَفَٰكِهَةٖ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ (٢٠)
- وَلَحۡمِ طَيۡرٖ مِّمَّا يَشۡتَهُونَ (٢١)
- وَحُورٌ عِينٞ (٢٢)
- كَأَمۡثَٰلِ ٱللُّؤۡلُوِٕ ٱلۡمَكۡنُونِ (٢٣)
- جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ (٢٤)
- لَا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوٗا وَلَا تَأۡثِيمًا (٢٥)
- إِلَّا قِيلٗا سَلَٰمٗا سَلَٰمٗا (٢٦)
- وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ (٢٧)
- فِي سِدۡرٖ مَّخۡضُودٖ (٢٨)
- وَطَلۡحٖ مَّنضُودٖ (٢٩)
- وَظِلّٖ مَّمۡدُودٖ (٣٠)
- وَمَآءٖ مَّسۡكُوبٖ (٣١)
- وَفَٰكِهَةٖ كَثِيرَةٖ (٣٢)
- لَّا مَقۡطُوعَةٖ وَلَا مَمۡنُوعَةٖ (٣٣)
- وَفُرُشٖ مَّرۡفُوعَةٍ (٣٤)
- إِنَّآ أَنشَأۡنَٰهُنَّ إِنشَآءٗ (٣٥)
- فَجَعَلۡنَٰهُنَّ أَبۡكَارًا (٣٦)
- عُرُبًا أَتۡرَابٗا (٣٧)
- لِّأَصۡحَٰبِ ٱلۡيَمِينِ (٣٨)
- ثُلَّةٞ مِّنَ ٱلۡأَوَّلِينَ (٣٩)
- وَثُلَّةٞ مِّنَ ٱلۡأٓخِرِينَ (٤٠)
- وَأَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ (٤١)
- فِي سَمُومٖ وَحَمِيمٖ (٤٢)
- وَظِلّٖ مِّن يَحۡمُومٖ (٤٣)
- لَّا بَارِدٖ وَلَا كَرِيمٍ (٤٤)
- إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَبۡلَ ذَٰلِكَ مُتۡرَفِينَ (٤٥)
- وَكَانُواْ يُصِرُّونَ عَلَى ٱلۡحِنثِ ٱلۡعَظِيمِ (٤٦)
- وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ (٤٧)
- أَوَءَابَآؤُنَا ٱلۡأَوَّلُونَ (٤٨)
- قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَوَّلِينَ وَٱلۡأٓخِرِينَ (٤٩)
- لَمَجۡمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَٰتِ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ (٥٠)
ما يُستحب عند سجود التلاوة
سجود التلاوة سجدةٌ واحدة. إذا مررت بآية سجدة فكبِّر («الله أكبر») ثم اسجد، وقل في سجودك: «سبحان ربي الأعلى»، ويجوز أن تدعو بما تيسّر من الدعاء المأثور. ثم ارفع من السجود، ولا يُشرع له تشهّد ولا سلام.
إن كان ذلك داخل الصلاة: تسجد ثم تُكمل القراءة/الصلاة.
ويُستحب عند جمهور العلماء — إن تيسّر — أن تكون على وضوء وأن تستقبل القبلة.