الصفحة الثامنة والستون بعد الخمسمائة من القرآن الكريم
قراءة القرآن الكريم من الصفحة الثامنة والستون بعد الخمسمائة (568)، اضغط على الآية للوصول إلى تفاصيل الآية من تفسير وتلاوة
- سورة الحَاقة
- وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنۡ غِسۡلِينٖ (٣٦)
- لَّا يَأۡكُلُهُۥٓ إِلَّا ٱلۡخَٰطِـُٔونَ (٣٧)
- فَلَآ أُقۡسِمُ بِمَا تُبۡصِرُونَ (٣٨)
- وَمَا لَا تُبۡصِرُونَ (٣٩)
- إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ (٤٠)
- وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَاعِرٖۚ قَلِيلٗا مَّا تُؤۡمِنُونَ (٤١)
- وَلَا بِقَوۡلِ كَاهِنٖۚ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ (٤٢)
- تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ (٤٣)
- وَلَوۡ تَقَوَّلَ عَلَيۡنَا بَعۡضَ ٱلۡأَقَاوِيلِ (٤٤)
- لَأَخَذۡنَا مِنۡهُ بِٱلۡيَمِينِ (٤٥)
- ثُمَّ لَقَطَعۡنَا مِنۡهُ ٱلۡوَتِينَ (٤٦)
- فَمَا مِنكُم مِّنۡ أَحَدٍ عَنۡهُ حَٰجِزِينَ (٤٧)
- وَإِنَّهُۥ لَتَذۡكِرَةٞ لِّلۡمُتَّقِينَ (٤٨)
- وَإِنَّا لَنَعۡلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ (٤٩)
- وَإِنَّهُۥ لَحَسۡرَةٌ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ (٥٠)
- وَإِنَّهُۥ لَحَقُّ ٱلۡيَقِينِ (٥١)
- فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ (٥٢)
- سورة المَعَارج
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- سَأَلَ سَآئِلُۢ بِعَذَابٖ وَاقِعٖ (١)
- لِّلۡكَٰفِرِينَ لَيۡسَ لَهُۥ دَافِعٞ (٢)
- مِّنَ ٱللَّهِ ذِي ٱلۡمَعَارِجِ (٣)
- تَعۡرُجُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥ خَمۡسِينَ أَلۡفَ سَنَةٖ (٤)
- فَٱصۡبِرۡ صَبۡرٗا جَمِيلًا (٥)
- إِنَّهُمۡ يَرَوۡنَهُۥ بَعِيدٗا (٦)
- وَنَرَىٰهُ قَرِيبٗا (٧)
- يَوۡمَ تَكُونُ ٱلسَّمَآءُ كَٱلۡمُهۡلِ (٨)
- وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ (٩)
- وَلَا يَسۡـَٔلُ حَمِيمٌ حَمِيمٗا (١٠)
ما يُستحب عند سجود التلاوة
سجود التلاوة سجدةٌ واحدة. إذا مررت بآية سجدة فكبِّر («الله أكبر») ثم اسجد، وقل في سجودك: «سبحان ربي الأعلى»، ويجوز أن تدعو بما تيسّر من الدعاء المأثور. ثم ارفع من السجود، ولا يُشرع له تشهّد ولا سلام.
إن كان ذلك داخل الصلاة: تسجد ثم تُكمل القراءة/الصلاة.
ويُستحب عند جمهور العلماء — إن تيسّر — أن تكون على وضوء وأن تستقبل القبلة.