الصفحة التاسعة والستون بعد الخمسمائة من القرآن الكريم
قراءة القرآن الكريم من الصفحة التاسعة والستون بعد الخمسمائة (569)، اضغط على الآية للوصول إلى تفاصيل الآية من تفسير وتلاوة
- سورة المَعَارج
- يُبَصَّرُونَهُمۡۚ يَوَدُّ ٱلۡمُجۡرِمُ لَوۡ يَفۡتَدِي مِنۡ عَذَابِ يَوۡمِئِذِۭ بِبَنِيهِ (١١)
- وَصَٰحِبَتِهِۦ وَأَخِيهِ (١٢)
- وَفَصِيلَتِهِ ٱلَّتِي تُـٔۡوِيهِ (١٣)
- وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ يُنجِيهِ (١٤)
- كَلَّآۖ إِنَّهَا لَظَىٰ (١٥)
- نَزَّاعَةٗ لِّلشَّوَىٰ (١٦)
- تَدۡعُواْ مَنۡ أَدۡبَرَ وَتَوَلَّىٰ (١٧)
- وَجَمَعَ فَأَوۡعَىٰٓ (١٨)
- ۞ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ خُلِقَ هَلُوعًا (١٩)
- إِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ جَزُوعٗا (٢٠)
- وَإِذَا مَسَّهُ ٱلۡخَيۡرُ مَنُوعًا (٢١)
- إِلَّا ٱلۡمُصَلِّينَ (٢٢)
- ٱلَّذِينَ هُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ دَآئِمُونَ (٢٣)
- وَٱلَّذِينَ فِيٓ أَمۡوَٰلِهِمۡ حَقّٞ مَّعۡلُومٞ (٢٤)
- لِّلسَّآئِلِ وَٱلۡمَحۡرُومِ (٢٥)
- وَٱلَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوۡمِ ٱلدِّينِ (٢٦)
- وَٱلَّذِينَ هُم مِّنۡ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشۡفِقُونَ (٢٧)
- إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمۡ غَيۡرُ مَأۡمُونٖ (٢٨)
- وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِفُرُوجِهِمۡ حَٰفِظُونَ (٢٩)
- إِلَّا عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ فَإِنَّهُمۡ غَيۡرُ مَلُومِينَ (٣٠)
- فَمَنِ ٱبۡتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡعَادُونَ (٣١)
- وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِأَمَٰنَٰتِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ رَٰعُونَ (٣٢)
- وَٱلَّذِينَ هُم بِشَهَٰدَٰتِهِمۡ قَآئِمُونَ (٣٣)
- وَٱلَّذِينَ هُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ يُحَافِظُونَ (٣٤)
- أُوْلَٰٓئِكَ فِي جَنَّٰتٖ مُّكۡرَمُونَ (٣٥)
- فَمَالِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ قِبَلَكَ مُهۡطِعِينَ (٣٦)
- عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ عِزِينَ (٣٧)
- أَيَطۡمَعُ كُلُّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ (٣٨)
- كَلَّآۖ إِنَّا خَلَقۡنَٰهُم مِّمَّا يَعۡلَمُونَ (٣٩)
- فَلَآ أُقۡسِمُ بِرَبِّ ٱلۡمَشَٰرِقِ وَٱلۡمَغَٰرِبِ إِنَّا لَقَٰدِرُونَ (٤٠)
ما يُستحب عند سجود التلاوة
سجود التلاوة سجدةٌ واحدة. إذا مررت بآية سجدة فكبِّر («الله أكبر») ثم اسجد، وقل في سجودك: «سبحان ربي الأعلى»، ويجوز أن تدعو بما تيسّر من الدعاء المأثور. ثم ارفع من السجود، ولا يُشرع له تشهّد ولا سلام.
إن كان ذلك داخل الصلاة: تسجد ثم تُكمل القراءة/الصلاة.
ويُستحب عند جمهور العلماء — إن تيسّر — أن تكون على وضوء وأن تستقبل القبلة.