الصفحة السادسة والثمانون بعد الخمسمائة من القرآن الكريم
قراءة القرآن الكريم من الصفحة السادسة والثمانون بعد الخمسمائة (586)، اضغط على الآية للوصول إلى تفاصيل الآية من تفسير وتلاوة
- سورة عَبَسَ
- تَرۡهَقُهَا قَتَرَةٌ (٤١)
- أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَفَرَةُ ٱلۡفَجَرَةُ (٤٢)
- سورة التَّكوير
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- إِذَا ٱلشَّمۡسُ كُوِّرَتۡ (١)
- وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتۡ (٢)
- وَإِذَا ٱلۡجِبَالُ سُيِّرَتۡ (٣)
- وَإِذَا ٱلۡعِشَارُ عُطِّلَتۡ (٤)
- وَإِذَا ٱلۡوُحُوشُ حُشِرَتۡ (٥)
- وَإِذَا ٱلۡبِحَارُ سُجِّرَتۡ (٦)
- وَإِذَا ٱلنُّفُوسُ زُوِّجَتۡ (٧)
- وَإِذَا ٱلۡمَوۡءُۥدَةُ سُئِلَتۡ (٨)
- بِأَيِّ ذَنۢبٖ قُتِلَتۡ (٩)
- وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتۡ (١٠)
- وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ كُشِطَتۡ (١١)
- وَإِذَا ٱلۡجَحِيمُ سُعِّرَتۡ (١٢)
- وَإِذَا ٱلۡجَنَّةُ أُزۡلِفَتۡ (١٣)
- عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّآ أَحۡضَرَتۡ (١٤)
- فَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلۡخُنَّسِ (١٥)
- ٱلۡجَوَارِ ٱلۡكُنَّسِ (١٦)
- وَٱلَّيۡلِ إِذَا عَسۡعَسَ (١٧)
- وَٱلصُّبۡحِ إِذَا تَنَفَّسَ (١٨)
- إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ (١٩)
- ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي ٱلۡعَرۡشِ مَكِينٖ (٢٠)
- مُّطَاعٖ ثَمَّ أَمِينٖ (٢١)
- وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجۡنُونٖ (٢٢)
- وَلَقَدۡ رَءَاهُ بِٱلۡأُفُقِ ٱلۡمُبِينِ (٢٣)
- وَمَا هُوَ عَلَى ٱلۡغَيۡبِ بِضَنِينٖ (٢٤)
- وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَيۡطَٰنٖ رَّجِيمٖ (٢٥)
- فَأَيۡنَ تَذۡهَبُونَ (٢٦)
- إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ (٢٧)
- لِمَن شَآءَ مِنكُمۡ أَن يَسۡتَقِيمَ (٢٨)
- وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ (٢٩)
ما يُستحب عند سجود التلاوة
سجود التلاوة سجدةٌ واحدة. إذا مررت بآية سجدة فكبِّر («الله أكبر») ثم اسجد، وقل في سجودك: «سبحان ربي الأعلى»، ويجوز أن تدعو بما تيسّر من الدعاء المأثور. ثم ارفع من السجود، ولا يُشرع له تشهّد ولا سلام.
إن كان ذلك داخل الصلاة: تسجد ثم تُكمل القراءة/الصلاة.
ويُستحب عند جمهور العلماء — إن تيسّر — أن تكون على وضوء وأن تستقبل القبلة.