الصفحة السابعة والثمانون بعد الخمسمائة من القرآن الكريم
قراءة القرآن الكريم من الصفحة السابعة والثمانون بعد الخمسمائة (587)، اضغط على الآية للوصول إلى تفاصيل الآية من تفسير وتلاوة
- سورة الانفِطَار
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتۡ (١)
- وَإِذَا ٱلۡكَوَاكِبُ ٱنتَثَرَتۡ (٢)
- وَإِذَا ٱلۡبِحَارُ فُجِّرَتۡ (٣)
- وَإِذَا ٱلۡقُبُورُ بُعۡثِرَتۡ (٤)
- عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّا قَدَّمَتۡ وَأَخَّرَتۡ (٥)
- يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلۡكَرِيمِ (٦)
- ٱلَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ (٧)
- فِيٓ أَيِّ صُورَةٖ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ (٨)
- كَلَّا بَلۡ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ (٩)
- وَإِنَّ عَلَيۡكُمۡ لَحَٰفِظِينَ (١٠)
- كِرَامٗا كَٰتِبِينَ (١١)
- يَعۡلَمُونَ مَا تَفۡعَلُونَ (١٢)
- إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ لَفِي نَعِيمٖ (١٣)
- وَإِنَّ ٱلۡفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٖ (١٤)
- يَصۡلَوۡنَهَا يَوۡمَ ٱلدِّينِ (١٥)
- وَمَا هُمۡ عَنۡهَا بِغَآئِبِينَ (١٦)
- وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ (١٧)
- ثُمَّ مَآ أَدۡرَىٰكَ مَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ (١٨)
- يَوۡمَ لَا تَمۡلِكُ نَفۡسٞ لِّنَفۡسٖ شَيۡـٔٗاۖ وَٱلۡأَمۡرُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ (١٩)
- سورة المُطَففين
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- وَيۡلٞ لِّلۡمُطَفِّفِينَ (١)
- ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكۡتَالُواْ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسۡتَوۡفُونَ (٢)
- وَإِذَا كَالُوهُمۡ أَو وَّزَنُوهُمۡ يُخۡسِرُونَ (٣)
- أَلَا يَظُنُّ أُوْلَٰٓئِكَ أَنَّهُم مَّبۡعُوثُونَ (٤)
ما يُستحب عند سجود التلاوة
سجود التلاوة سجدةٌ واحدة. إذا مررت بآية سجدة فكبِّر («الله أكبر») ثم اسجد، وقل في سجودك: «سبحان ربي الأعلى»، ويجوز أن تدعو بما تيسّر من الدعاء المأثور. ثم ارفع من السجود، ولا يُشرع له تشهّد ولا سلام.
إن كان ذلك داخل الصلاة: تسجد ثم تُكمل القراءة/الصلاة.
ويُستحب عند جمهور العلماء — إن تيسّر — أن تكون على وضوء وأن تستقبل القبلة.