الصفحة التاسعة والثمانون بعد الخمسمائة من القرآن الكريم
قراءة القرآن الكريم من الصفحة التاسعة والثمانون بعد الخمسمائة (589)، اضغط على الآية للوصول إلى تفاصيل الآية من تفسير وتلاوة
- سورة المُطَففين
- فَٱلۡيَوۡمَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنَ ٱلۡكُفَّارِ يَضۡحَكُونَ (٣٤)
- عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ (٣٥)
- هَلۡ ثُوِّبَ ٱلۡكُفَّارُ مَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ (٣٦)
- سورة الانشِقَاق
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتۡ (١)
- وَأَذِنَتۡ لِرَبِّهَا وَحُقَّتۡ (٢)
- وَإِذَا ٱلۡأَرۡضُ مُدَّتۡ (٣)
- وَأَلۡقَتۡ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتۡ (٤)
- وَأَذِنَتۡ لِرَبِّهَا وَحُقَّتۡ (٥)
- يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡإِنسَٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدۡحٗا فَمُلَٰقِيهِ (٦)
- فَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ (٧)
- فَسَوۡفَ يُحَاسَبُ حِسَابٗا يَسِيرٗا (٨)
- وَيَنقَلِبُ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ مَسۡرُورٗا (٩)
- وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ وَرَآءَ ظَهۡرِهِۦ (١٠)
- فَسَوۡفَ يَدۡعُواْ ثُبُورٗا (١١)
- وَيَصۡلَىٰ سَعِيرًا (١٢)
- إِنَّهُۥ كَانَ فِيٓ أَهۡلِهِۦ مَسۡرُورًا (١٣)
- إِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ (١٤)
- بَلَىٰٓۚ إِنَّ رَبَّهُۥ كَانَ بِهِۦ بَصِيرٗا (١٥)
- فَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلشَّفَقِ (١٦)
- وَٱلَّيۡلِ وَمَا وَسَقَ (١٧)
- وَٱلۡقَمَرِ إِذَا ٱتَّسَقَ (١٨)
- لَتَرۡكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٖ (١٩)
- فَمَا لَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ (٢٠)
- وَإِذَا قُرِئَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقُرۡءَانُ لَا يَسۡجُدُونَۤ۩ (٢١)
- بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ (٢٢)
- وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يُوعُونَ (٢٣)
- فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (٢٤)
ما يُستحب عند سجود التلاوة
سجود التلاوة سجدةٌ واحدة. إذا مررت بآية سجدة فكبِّر («الله أكبر») ثم اسجد، وقل في سجودك: «سبحان ربي الأعلى»، ويجوز أن تدعو بما تيسّر من الدعاء المأثور. ثم ارفع من السجود، ولا يُشرع له تشهّد ولا سلام.
إن كان ذلك داخل الصلاة: تسجد ثم تُكمل القراءة/الصلاة.
ويُستحب عند جمهور العلماء — إن تيسّر — أن تكون على وضوء وأن تستقبل القبلة.