الصفحة التسعون بعد الخمسمائة من القرآن الكريم
قراءة القرآن الكريم من الصفحة التسعون بعد الخمسمائة (590)، اضغط على الآية للوصول إلى تفاصيل الآية من تفسير وتلاوة
- سورة الانشِقَاق
- إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونِۭ (٢٥)
- سورة البُرُوج
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلۡبُرُوجِ (١)
- وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ (٢)
- وَشَاهِدٖ وَمَشۡهُودٖ (٣)
- قُتِلَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأُخۡدُودِ (٤)
- ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ (٥)
- إِذۡ هُمۡ عَلَيۡهَا قُعُودٞ (٦)
- وَهُمۡ عَلَىٰ مَا يَفۡعَلُونَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ شُهُودٞ (٧)
- وَمَا نَقَمُواْ مِنۡهُمۡ إِلَّآ أَن يُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ (٨)
- ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ (٩)
- إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَتُوبُواْ فَلَهُمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمۡ عَذَابُ ٱلۡحَرِيقِ (١٠)
- إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡكَبِيرُ (١١)
- إِنَّ بَطۡشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ (١٢)
- إِنَّهُۥ هُوَ يُبۡدِئُ وَيُعِيدُ (١٣)
- وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلۡوَدُودُ (١٤)
- ذُو ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡمَجِيدُ (١٥)
- فَعَّالٞ لِّمَا يُرِيدُ (١٦)
- هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلۡجُنُودِ (١٧)
- فِرۡعَوۡنَ وَثَمُودَ (١٨)
- بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي تَكۡذِيبٖ (١٩)
- وَٱللَّهُ مِن وَرَآئِهِم مُّحِيطُۢ (٢٠)
- بَلۡ هُوَ قُرۡءَانٞ مَّجِيدٞ (٢١)
- فِي لَوۡحٖ مَّحۡفُوظِۭ (٢٢)
ما يُستحب عند سجود التلاوة
سجود التلاوة سجدةٌ واحدة. إذا مررت بآية سجدة فكبِّر («الله أكبر») ثم اسجد، وقل في سجودك: «سبحان ربي الأعلى»، ويجوز أن تدعو بما تيسّر من الدعاء المأثور. ثم ارفع من السجود، ولا يُشرع له تشهّد ولا سلام.
إن كان ذلك داخل الصلاة: تسجد ثم تُكمل القراءة/الصلاة.
ويُستحب عند جمهور العلماء — إن تيسّر — أن تكون على وضوء وأن تستقبل القبلة.