الصفحة الثانية والتسعون بعد الخمسمائة من القرآن الكريم
قراءة القرآن الكريم من الصفحة الثانية والتسعون بعد الخمسمائة (592)، اضغط على الآية للوصول إلى تفاصيل الآية من تفسير وتلاوة
- سورة الأعلى
- وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلۡأَشۡقَى (١١)
- ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ (١٢)
- ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيَىٰ (١٣)
- قَدۡ أَفۡلَحَ مَن تَزَكَّىٰ (١٤)
- وَذَكَرَ ٱسۡمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ (١٥)
- بَلۡ تُؤۡثِرُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا (١٦)
- وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ (١٧)
- إِنَّ هَٰذَا لَفِي ٱلصُّحُفِ ٱلۡأُولَىٰ (١٨)
- صُحُفِ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ (١٩)
- سورة الغَاشِية
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلۡغَٰشِيَةِ (١)
- وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ (٢)
- عَامِلَةٞ نَّاصِبَةٞ (٣)
- تَصۡلَىٰ نَارًا حَامِيَةٗ (٤)
- تُسۡقَىٰ مِنۡ عَيۡنٍ ءَانِيَةٖ (٥)
- لَّيۡسَ لَهُمۡ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٖ (٦)
- لَّا يُسۡمِنُ وَلَا يُغۡنِي مِن جُوعٖ (٧)
- وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاعِمَةٞ (٨)
- لِّسَعۡيِهَا رَاضِيَةٞ (٩)
- فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ (١٠)
- لَّا تَسۡمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةٗ (١١)
- فِيهَا عَيۡنٞ جَارِيَةٞ (١٢)
- فِيهَا سُرُرٞ مَّرۡفُوعَةٞ (١٣)
- وَأَكۡوَابٞ مَّوۡضُوعَةٞ (١٤)
- وَنَمَارِقُ مَصۡفُوفَةٞ (١٥)
- وَزَرَابِيُّ مَبۡثُوثَةٌ (١٦)
- أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلۡإِبِلِ كَيۡفَ خُلِقَتۡ (١٧)
- وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيۡفَ رُفِعَتۡ (١٨)
- وَإِلَى ٱلۡجِبَالِ كَيۡفَ نُصِبَتۡ (١٩)
- وَإِلَى ٱلۡأَرۡضِ كَيۡفَ سُطِحَتۡ (٢٠)
- فَذَكِّرۡ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٞ (٢١)
- لَّسۡتَ عَلَيۡهِم بِمُصَيۡطِرٍ (٢٢)
ما يُستحب عند سجود التلاوة
سجود التلاوة سجدةٌ واحدة. إذا مررت بآية سجدة فكبِّر («الله أكبر») ثم اسجد، وقل في سجودك: «سبحان ربي الأعلى»، ويجوز أن تدعو بما تيسّر من الدعاء المأثور. ثم ارفع من السجود، ولا يُشرع له تشهّد ولا سلام.
إن كان ذلك داخل الصلاة: تسجد ثم تُكمل القراءة/الصلاة.
ويُستحب عند جمهور العلماء — إن تيسّر — أن تكون على وضوء وأن تستقبل القبلة.