الصفحة الثالثة والتسعون بعد الخمسمائة من القرآن الكريم
قراءة القرآن الكريم من الصفحة الثالثة والتسعون بعد الخمسمائة (593)، اضغط على الآية للوصول إلى تفاصيل الآية من تفسير وتلاوة
- سورة الغَاشِية
- إِلَّا مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ (٢٣)
- فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ (٢٤)
- إِنَّ إِلَيۡنَآ إِيَابَهُمۡ (٢٥)
- ثُمَّ إِنَّ عَلَيۡنَا حِسَابَهُم (٢٦)
- سورة الفَجر
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- وَٱلۡفَجۡرِ (١)
- وَلَيَالٍ عَشۡرٖ (٢)
- وَٱلشَّفۡعِ وَٱلۡوَتۡرِ (٣)
- وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَسۡرِ (٤)
- هَلۡ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٞ لِّذِي حِجۡرٍ (٥)
- أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (٦)
- إِرَمَ ذَاتِ ٱلۡعِمَادِ (٧)
- ٱلَّتِي لَمۡ يُخۡلَقۡ مِثۡلُهَا فِي ٱلۡبِلَٰدِ (٨)
- وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ ٱلصَّخۡرَ بِٱلۡوَادِ (٩)
- وَفِرۡعَوۡنَ ذِي ٱلۡأَوۡتَادِ (١٠)
- ٱلَّذِينَ طَغَوۡاْ فِي ٱلۡبِلَٰدِ (١١)
- فَأَكۡثَرُواْ فِيهَا ٱلۡفَسَادَ (١٢)
- فَصَبَّ عَلَيۡهِمۡ رَبُّكَ سَوۡطَ عَذَابٍ (١٣)
- إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلۡمِرۡصَادِ (١٤)
- فَأَمَّا ٱلۡإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكۡرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَكۡرَمَنِ (١٥)
- وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيۡهِ رِزۡقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَهَٰنَنِ (١٦)
- كَلَّاۖ بَل لَّا تُكۡرِمُونَ ٱلۡيَتِيمَ (١٧)
- وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ (١٨)
- وَتَأۡكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ أَكۡلٗا لَّمّٗا (١٩)
- وَتُحِبُّونَ ٱلۡمَالَ حُبّٗا جَمّٗا (٢٠)
- كَلَّآۖ إِذَا دُكَّتِ ٱلۡأَرۡضُ دَكّٗا دَكّٗا (٢١)
- وَجَآءَ رَبُّكَ وَٱلۡمَلَكُ صَفّٗا صَفّٗا (٢٢)
ما يُستحب عند سجود التلاوة
سجود التلاوة سجدةٌ واحدة. إذا مررت بآية سجدة فكبِّر («الله أكبر») ثم اسجد، وقل في سجودك: «سبحان ربي الأعلى»، ويجوز أن تدعو بما تيسّر من الدعاء المأثور. ثم ارفع من السجود، ولا يُشرع له تشهّد ولا سلام.
إن كان ذلك داخل الصلاة: تسجد ثم تُكمل القراءة/الصلاة.
ويُستحب عند جمهور العلماء — إن تيسّر — أن تكون على وضوء وأن تستقبل القبلة.