الصفحة الرابعة والتسعون بعد الخمسمائة من القرآن الكريم
قراءة القرآن الكريم من الصفحة الرابعة والتسعون بعد الخمسمائة (594)، اضغط على الآية للوصول إلى تفاصيل الآية من تفسير وتلاوة
- سورة الفَجر
- وَجِاْيٓءَ يَوۡمَئِذِۭ بِجَهَنَّمَۚ يَوۡمَئِذٖ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكۡرَىٰ (٢٣)
- يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي قَدَّمۡتُ لِحَيَاتِي (٢٤)
- فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُۥٓ أَحَدٞ (٢٥)
- وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُۥٓ أَحَدٞ (٢٦)
- يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفۡسُ ٱلۡمُطۡمَئِنَّةُ (٢٧)
- ٱرۡجِعِيٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةٗ مَّرۡضِيَّةٗ (٢٨)
- فَٱدۡخُلِي فِي عِبَٰدِي (٢٩)
- وَٱدۡخُلِي جَنَّتِي (٣٠)
- سورة البَلَد
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- لَآ أُقۡسِمُ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ (١)
- وَأَنتَ حِلُّۢ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ (٢)
- وَوَالِدٖ وَمَا وَلَدَ (٣)
- لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِي كَبَدٍ (٤)
- أَيَحۡسَبُ أَن لَّن يَقۡدِرَ عَلَيۡهِ أَحَدٞ (٥)
- يَقُولُ أَهۡلَكۡتُ مَالٗا لُّبَدًا (٦)
- أَيَحۡسَبُ أَن لَّمۡ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ (٧)
- أَلَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ عَيۡنَيۡنِ (٨)
- وَلِسَانٗا وَشَفَتَيۡنِ (٩)
- وَهَدَيۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَيۡنِ (١٠)
- فَلَا ٱقۡتَحَمَ ٱلۡعَقَبَةَ (١١)
- وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡعَقَبَةُ (١٢)
- فَكُّ رَقَبَةٍ (١٣)
- أَوۡ إِطۡعَٰمٞ فِي يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ (١٤)
- يَتِيمٗا ذَا مَقۡرَبَةٍ (١٥)
- أَوۡ مِسۡكِينٗا ذَا مَتۡرَبَةٖ (١٦)
- ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡمَرۡحَمَةِ (١٧)
- أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ (١٨)
ما يُستحب عند سجود التلاوة
سجود التلاوة سجدةٌ واحدة. إذا مررت بآية سجدة فكبِّر («الله أكبر») ثم اسجد، وقل في سجودك: «سبحان ربي الأعلى»، ويجوز أن تدعو بما تيسّر من الدعاء المأثور. ثم ارفع من السجود، ولا يُشرع له تشهّد ولا سلام.
إن كان ذلك داخل الصلاة: تسجد ثم تُكمل القراءة/الصلاة.
ويُستحب عند جمهور العلماء — إن تيسّر — أن تكون على وضوء وأن تستقبل القبلة.