الصفحة الخامسة والتسعون بعد الخمسمائة من القرآن الكريم
قراءة القرآن الكريم من الصفحة الخامسة والتسعون بعد الخمسمائة (595)، اضغط على الآية للوصول إلى تفاصيل الآية من تفسير وتلاوة
- سورة البَلَد
- وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ (١٩)
- عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ (٢٠)
- سورة الشَّمس
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- وَٱلشَّمۡسِ وَضُحَىٰهَا (١)
- وَٱلۡقَمَرِ إِذَا تَلَىٰهَا (٢)
- وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا (٣)
- وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰهَا (٤)
- وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَىٰهَا (٥)
- وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا طَحَىٰهَا (٦)
- وَنَفۡسٖ وَمَا سَوَّىٰهَا (٧)
- فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا (٨)
- قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا (٩)
- وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا (١٠)
- كَذَّبَتۡ ثَمُودُ بِطَغۡوَىٰهَآ (١١)
- إِذِ ٱنۢبَعَثَ أَشۡقَىٰهَا (١٢)
- فَقَالَ لَهُمۡ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقۡيَٰهَا (١٣)
- فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمۡدَمَ عَلَيۡهِمۡ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمۡ فَسَوَّىٰهَا (١٤)
- وَلَا يَخَافُ عُقۡبَٰهَا (١٥)
- سورة اللَّيل
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰ (١)
- وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ (٢)
- وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ (٣)
- إِنَّ سَعۡيَكُمۡ لَشَتَّىٰ (٤)
- فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَٱتَّقَىٰ (٥)
- وَصَدَّقَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ (٦)
- فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡيُسۡرَىٰ (٧)
- وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسۡتَغۡنَىٰ (٨)
- وَكَذَّبَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ (٩)
ما يُستحب عند سجود التلاوة
سجود التلاوة سجدةٌ واحدة. إذا مررت بآية سجدة فكبِّر («الله أكبر») ثم اسجد، وقل في سجودك: «سبحان ربي الأعلى»، ويجوز أن تدعو بما تيسّر من الدعاء المأثور. ثم ارفع من السجود، ولا يُشرع له تشهّد ولا سلام.
إن كان ذلك داخل الصلاة: تسجد ثم تُكمل القراءة/الصلاة.
ويُستحب عند جمهور العلماء — إن تيسّر — أن تكون على وضوء وأن تستقبل القبلة.