الصفحة السادسة والتسعون بعد الخمسمائة من القرآن الكريم
قراءة القرآن الكريم من الصفحة السادسة والتسعون بعد الخمسمائة (596)، اضغط على الآية للوصول إلى تفاصيل الآية من تفسير وتلاوة
- سورة اللَّيل
- فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡرَىٰ (١٠)
- وَمَا يُغۡنِي عَنۡهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ (١١)
- إِنَّ عَلَيۡنَا لَلۡهُدَىٰ (١٢)
- وَإِنَّ لَنَا لَلۡأٓخِرَةَ وَٱلۡأُولَىٰ (١٣)
- فَأَنذَرۡتُكُمۡ نَارٗا تَلَظَّىٰ (١٤)
- لَا يَصۡلَىٰهَآ إِلَّا ٱلۡأَشۡقَى (١٥)
- ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ (١٦)
- وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلۡأَتۡقَى (١٧)
- ٱلَّذِي يُؤۡتِي مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ (١٨)
- وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعۡمَةٖ تُجۡزَىٰٓ (١٩)
- إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ ٱلۡأَعۡلَىٰ (٢٠)
- وَلَسَوۡفَ يَرۡضَىٰ (٢١)
- سورة الضُّحى
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- وَٱلضُّحَىٰ (١)
- وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ (٢)
- مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ (٣)
- وَلَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لَّكَ مِنَ ٱلۡأُولَىٰ (٤)
- وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰٓ (٥)
- أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمٗا فَـَٔاوَىٰ (٦)
- وَوَجَدَكَ ضَآلّٗا فَهَدَىٰ (٧)
- وَوَجَدَكَ عَآئِلٗا فَأَغۡنَىٰ (٨)
- فَأَمَّا ٱلۡيَتِيمَ فَلَا تَقۡهَرۡ (٩)
- وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنۡهَرۡ (١٠)
- وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ (١١)
- سورة الشَّرح
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- أَلَمۡ نَشۡرَحۡ لَكَ صَدۡرَكَ (١)
- وَوَضَعۡنَا عَنكَ وِزۡرَكَ (٢)
ما يُستحب عند سجود التلاوة
سجود التلاوة سجدةٌ واحدة. إذا مررت بآية سجدة فكبِّر («الله أكبر») ثم اسجد، وقل في سجودك: «سبحان ربي الأعلى»، ويجوز أن تدعو بما تيسّر من الدعاء المأثور. ثم ارفع من السجود، ولا يُشرع له تشهّد ولا سلام.
إن كان ذلك داخل الصلاة: تسجد ثم تُكمل القراءة/الصلاة.
ويُستحب عند جمهور العلماء — إن تيسّر — أن تكون على وضوء وأن تستقبل القبلة.