الصفحة الستمائة من القرآن الكريم
قراءة القرآن الكريم من الصفحة الستمائة (600)، اضغط على الآية للوصول إلى تفاصيل الآية من تفسير وتلاوة
- سورة العَاديَات
- إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ (٦)
- وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٞ (٧)
- وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ (٨)
- ۞ أَفَلَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ (٩)
- وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ (١٠)
- إِنَّ رَبَّهُم بِهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّخَبِيرُۢ (١١)
- سورة القَارعَة
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- ٱلۡقَارِعَةُ (١)
- مَا ٱلۡقَارِعَةُ (٢)
- وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡقَارِعَةُ (٣)
- يَوۡمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلۡفَرَاشِ ٱلۡمَبۡثُوثِ (٤)
- وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ ٱلۡمَنفُوشِ (٥)
- فَأَمَّا مَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ (٦)
- فَهُوَ فِي عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ (٧)
- وَأَمَّا مَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ (٨)
- فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٞ (٩)
- وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا هِيَهۡ (١٠)
- نَارٌ حَامِيَةُۢ (١١)
- سورة التَّكاثُر
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- أَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ (١)
- حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ (٢)
- كَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ (٣)
- ثُمَّ كَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ (٤)
- كَلَّا لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ (٥)
- لَتَرَوُنَّ ٱلۡجَحِيمَ (٦)
- ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيۡنَ ٱلۡيَقِينِ (٧)
- ثُمَّ لَتُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ (٨)
ما يُستحب عند سجود التلاوة
سجود التلاوة سجدةٌ واحدة. إذا مررت بآية سجدة فكبِّر («الله أكبر») ثم اسجد، وقل في سجودك: «سبحان ربي الأعلى»، ويجوز أن تدعو بما تيسّر من الدعاء المأثور. ثم ارفع من السجود، ولا يُشرع له تشهّد ولا سلام.
إن كان ذلك داخل الصلاة: تسجد ثم تُكمل القراءة/الصلاة.
ويُستحب عند جمهور العلماء — إن تيسّر — أن تكون على وضوء وأن تستقبل القبلة.