الصفحة الحادية بعد الستمائة من القرآن الكريم
قراءة القرآن الكريم من الصفحة الحادية بعد الستمائة (601)، اضغط على الآية للوصول إلى تفاصيل الآية من تفسير وتلاوة
- سورة العَصر
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- وَٱلۡعَصۡرِ (١)
- إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَفِي خُسۡرٍ (٢)
- إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡحَقِّ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ (٣)
- سورة الهُمَزة
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- وَيۡلٞ لِّكُلِّ هُمَزَةٖ لُّمَزَةٍ (١)
- ٱلَّذِي جَمَعَ مَالٗا وَعَدَّدَهُۥ (٢)
- يَحۡسَبُ أَنَّ مَالَهُۥٓ أَخۡلَدَهُۥ (٣)
- كَلَّاۖ لَيُنۢبَذَنَّ فِي ٱلۡحُطَمَةِ (٤)
- وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحُطَمَةُ (٥)
- نَارُ ٱللَّهِ ٱلۡمُوقَدَةُ (٦)
- ٱلَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى ٱلۡأَفۡـِٔدَةِ (٧)
- إِنَّهَا عَلَيۡهِم مُّؤۡصَدَةٞ (٨)
- فِي عَمَدٖ مُّمَدَّدَةِۭ (٩)
- سورة الفِيل
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصۡحَٰبِ ٱلۡفِيلِ (١)
- أَلَمۡ يَجۡعَلۡ كَيۡدَهُمۡ فِي تَضۡلِيلٖ (٢)
- وَأَرۡسَلَ عَلَيۡهِمۡ طَيۡرًا أَبَابِيلَ (٣)
- تَرۡمِيهِم بِحِجَارَةٖ مِّن سِجِّيلٖ (٤)
- فَجَعَلَهُمۡ كَعَصۡفٖ مَّأۡكُولِۭ (٥)
ما يُستحب عند سجود التلاوة
سجود التلاوة سجدةٌ واحدة. إذا مررت بآية سجدة فكبِّر («الله أكبر») ثم اسجد، وقل في سجودك: «سبحان ربي الأعلى»، ويجوز أن تدعو بما تيسّر من الدعاء المأثور. ثم ارفع من السجود، ولا يُشرع له تشهّد ولا سلام.
إن كان ذلك داخل الصلاة: تسجد ثم تُكمل القراءة/الصلاة.
ويُستحب عند جمهور العلماء — إن تيسّر — أن تكون على وضوء وأن تستقبل القبلة.