الصفحة الثانية بعد الستمائة من القرآن الكريم
قراءة القرآن الكريم من الصفحة الثانية بعد الستمائة (602)، اضغط على الآية للوصول إلى تفاصيل الآية من تفسير وتلاوة
- سورة قُرَيش
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- لِإِيلَٰفِ قُرَيۡشٍ (١)
- إِۦلَٰفِهِمۡ رِحۡلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيۡفِ (٢)
- فَلۡيَعۡبُدُواْ رَبَّ هَٰذَا ٱلۡبَيۡتِ (٣)
- ٱلَّذِيٓ أَطۡعَمَهُم مِّن جُوعٖ وَءَامَنَهُم مِّنۡ خَوۡفِۭ (٤)
- سورة المَاعُون
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- أَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ (١)
- فَذَٰلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلۡيَتِيمَ (٢)
- وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ (٣)
- فَوَيۡلٞ لِّلۡمُصَلِّينَ (٤)
- ٱلَّذِينَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ (٥)
- ٱلَّذِينَ هُمۡ يُرَآءُونَ (٦)
- وَيَمۡنَعُونَ ٱلۡمَاعُونَ (٧)
- سورة الكَوثر
- بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
- إِنَّآ أَعۡطَيۡنَٰكَ ٱلۡكَوۡثَرَ (١)
- فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ (٢)
- إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلۡأَبۡتَرُ (٣)
ما يُستحب عند سجود التلاوة
سجود التلاوة سجدةٌ واحدة. إذا مررت بآية سجدة فكبِّر («الله أكبر») ثم اسجد، وقل في سجودك: «سبحان ربي الأعلى»، ويجوز أن تدعو بما تيسّر من الدعاء المأثور. ثم ارفع من السجود، ولا يُشرع له تشهّد ولا سلام.
إن كان ذلك داخل الصلاة: تسجد ثم تُكمل القراءة/الصلاة.
ويُستحب عند جمهور العلماء — إن تيسّر — أن تكون على وضوء وأن تستقبل القبلة.