تفسير الآية 1 من سورة العَاديَات
هنا تجد تفسير الآية 1 من سورة العَاديَات من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.
أقسم الله تعالى بالخيل الجاريات في سبيله نحو العدوِّ، حين يظهر صوتها من سرعة عَدْوِها. ولا يجوز للمخلوق أن يقسم إلا بالله، فإن القسم بغير الله شرك.
«والعاديات» الخيل تعدو في الغزو وتضبح «ضبحا» هو صوت أجوافها إذا عدت.
أقسم الله تبارك وتعالى بالخيل، لما فيها من آيات الله الباهرة، ونعمه الظاهرة، ما هو معلوم للخلق.وأقسم [تعالى] بها في الحال التي لا يشاركها [فيه] غيرها من أنواع الحيوانات، فقال: ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا﴾ أي: العاديات عدوًا بليغًا قويًا، يصدر عنه الضبح، وهو صوت نفسها في صدرها، عند اشتداد العدو.
أقسم الله بالخيل التي تجري حتى يُسْمَع لنَفَسِها صوتٌ من شدة الجري.
إعراب الآية 1 من سورة العَاديَات
إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.
(وَالْعادِياتِ) جار ومجرور متعلقان بفعل قسم محذوف (ضَبْحاً) مفعول مطلق لفعل محذوف. والجملة الفعلية في محل نصب حال.
موضع الآية 1 من سورة العَاديَات
معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.
الآية رقم 1 من سورة العَاديَات • الصفحة 599 • الجزء 30 • الترتيب العام: 6147 من 6236
ترجمات معنى الآية 1 من سورة العَاديَات
ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.
By the racers, panting
Клянусь скачущими, запыхаясь
قسم ہے اُن (گھوڑوں) کی جو پھنکارے مارتے ہوئے دوڑتے ہیں
And olsun Allah yolunda koştukça koşanlara
Juro por los corceles que se lanzan relinchando
শপথ উর্ধ্বশ্বাসে চলমান অশ্বসমূহের
مواضيع مرتبطة بالآية 1 من سورة العَاديَات
مواضيع مرتبطة بمعاني الآية لتسهيل تصفح الآيات ذات الصلة.