تفسير الآية 2 من سورة العَاديَات
هنا تجد تفسير الآية 2 من سورة العَاديَات من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.
فالخيل اللاتي تنقدح النار من صلابة حوافرها؛ من شدَّة عَدْوها.
«فالموريات» الخيل توري النار «قدحا» بحوافرها إذا سارت في الأرض ذات الحجارة بالليل.
﴿فَالْمُورِيَاتِ﴾ بحوافرهن ما يطأن عليه من الأحجار ﴿قَدْحًا﴾ أي: تقدح النار من صلابة حوافرهن [وقوتهن] إذا عدون،
وأقسم بالخيل التي تُوقِد بحوافرها النار إذا لامست بها الصخور لشدة وقعها عليها.
إعراب الآية 2 من سورة العَاديَات
إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.
«فَالْمُورِياتِ» معطوف على العاديات «قَدْحاً» حال.
موضع الآية 2 من سورة العَاديَات
معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.
الآية رقم 2 من سورة العَاديَات • الصفحة 599 • الجزء 30 • الترتيب العام: 6148 من 6236
ترجمات معنى الآية 2 من سورة العَاديَات
ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.
And the producers of sparks [when] striking
Клянусь высекающими искры копытами
پھر (اپنی ٹاپوں سے) چنگاریاں جھاڑتے ہیں
And olsun kıvılcımlar saçanlara
y arrancan chispas con sus cascos
অতঃপর ক্ষুরাঘাতে অগ্নিবিচ্ছুরক অশ্বসমূহের