تفسير الآية 1 من سورة الفَجر
هنا تجد تفسير الآية 1 من سورة الفَجر من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.
أقسم الله سبحانه بوقت الفجر، والليالي العشر الأوَل من ذي الحجة وما شرفت به، وبكل شفع وفرد، وبالليل إذا يَسْري بظلامه، أليس في الأقسام المذكورة مَقْنَع لذي عقل؟
«والفجر» أي فجر كل يوم.
الظاهر أن المقسم به، هو المقسم عليه، وذلك جائز مستعمل، إذا كان أمرًا ظاهرًا مهمًا، وهو كذلك في هذا الموضع.فأقسم تعالى بالفجر، الذي هو آخر الليل ومقدمة النهار، لما في إدبار الليل وإقبال النهار، من الآيات الدالة على كمال قدرة الله تعالى، وأنه وحده المدبر لجميع الأمور، الذي لا تنبغي العبادة إلا له، ويقع في الفجر صلاة فاضلة معظمة، يحسن أن يقسم الله بها، ولهذا أقسم بعده بالليالي العشر، وهي على الصحيح: ليالي عشر رمضان، أو [عشر] ذي الحجة، فإنها ليال مشتملة على أيام فاضلة، ويقع فيها من العبادات والقربات ما لا يقع في غيرها.
أقسم الله سبحانه بالفجر.
إعراب الآية 1 من سورة الفَجر
إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.
«وَالْفَجْرِ» جار ومجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره أقسم
موضع الآية 1 من سورة الفَجر
معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.
الآية رقم 1 من سورة الفَجر • الصفحة 593 • الجزء 30 • الترتيب العام: 5994 من 6236
ترجمات معنى الآية 1 من سورة الفَجر
ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.
By the dawn
Клянусь зарею
قسم ہے فجر کی
Tanyerinin ağarmasına and olsun
Juro por la Aurora
শপথ ফজরের
مواضيع مرتبطة بالآية 1 من سورة الفَجر
مواضيع مرتبطة بمعاني الآية لتسهيل تصفح الآيات ذات الصلة.