تفسير الآية 2 من سورة الفَجر
هنا تجد تفسير الآية 2 من سورة الفَجر من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.
أقسم الله سبحانه بوقت الفجر، والليالي العشر الأوَل من ذي الحجة وما شرفت به، وبكل شفع وفرد، وبالليل إذا يَسْري بظلامه، أليس في الأقسام المذكورة مَقْنَع لذي عقل؟
﴿وليال عشر﴾ أي عشر ذي الحجة.
وفي ليالي عشر رمضان ليلة القدر، التي هي خير من ألف شهر، وفي نهارها، صيام آخر رمضان الذي هو ركن من أركان الإسلام.وفي أيام عشر ذي الحجة، الوقوف بعرفة، الذي يغفر الله فيه لعباده مغفرة يحزن لها الشيطان، فما رئي الشيطان أحقر ولا أدحر منه في يوم عرفة، لما يرى من تنزل الأملاك والرحمة من الله لعباده، ويقع فيها كثير من أفعال الحج والعمرة، وهذه أشياء معظمة، مستحقة لأن يقسم الله بها.
وأقسم بالليالي العشر الأولى من ذي الحجة.
إعراب الآية 2 من سورة الفَجر
إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.
«وَلَيالٍ» معطوف على الفجر. «عَشْرٍ» صفة ليال
موضع الآية 2 من سورة الفَجر
معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.
الآية رقم 2 من سورة الفَجر • الصفحة 593 • الجزء 30 • الترتيب العام: 5995 من 6236
ترجمات معنى الآية 2 من سورة الفَجر
ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.
And [by] ten nights
Клянусь десятью ночами
اور دس راتوں کی
Zilhicce ayının ilk on gecesine and olsun
por las diez noches
শপথ দশ রাত্রির, শপথ তার
مواضيع مرتبطة بالآية 2 من سورة الفَجر
مواضيع مرتبطة بمعاني الآية لتسهيل تصفح الآيات ذات الصلة.