تفسير الآية 101 من سورة الشعراء
هنا تجد تفسير الآية 101 من سورة الشعراء من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.
فلا أحدَ يشفع لنا، ويخلِّصنا من العذاب، ولا مَن يَصْدُق في مودتنا ويشفق علينا.
﴿ولا صديق حميم﴾ يهمه أمرنا.
وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ أي قريب مصاف ينفعنا بأدنى نفع كما جرت العادة بذلك في الدنيا فأيسوا من كل خير وأبلسوا بما كسبوا وتمنوا العودة إلى الدنيا ليعملوا صالحا
وليس لنا صديق خالص المودة يدافع عنا ويشفع لنا.
إعراب الآية 101 من سورة الشعراء
إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.
(وَلا) الواو عاطفة ولا زائدة لتوكيد النفي (صَدِيقٍ) معطوفة على شافعين لفظا (حَمِيمٍ) صفة لصديق
موضع الآية 101 من سورة الشعراء
معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.
الآية رقم 101 من سورة الشعراء • الصفحة 371 • الجزء 19 • الترتيب العام: 3033 من 6236
ترجمات معنى الآية 101 من سورة الشعراء
ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.
And not a devoted friend
ни сострадательного друга
اور نہ کوئی جگری دوست
Orada putlarıyla çekişerek: "Vallahi biz apaçık bir sapıklıkta idik; çünkü biz sizi Alemlerin Rabbine eşit tutmuştuk; bizi saptıranlar ancak suçlulardır; şimdi şefaatçimiz, yakın bir dostumuz yoktur; keşke geriye bir dönüşümüz olsa da inananlardan olsak" derler
ni siquiera tenemos un amigo íntimo [que nos ayude]
এবং কোন সহৃদয় বন্ধু ও নেই।