تفسير الآية 33 من سورة الشُّوري
هنا تجد تفسير الآية 33 من سورة الشُّوري من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.
ومن آياته الدالة على قدرته الباهرة وسلطانه القاهر السفن العظيمة كالجبال تجري في البحر. إن يشأ الله الذي أجرى هذه السفن في البحر يُسكن الريح، فتَبْقَ السفن سواكن على ظهر البحر لا تجري، إن في جَرْي هذه السفن ووقوفها في البحر بقدرة الله لَعظات وحججًا بيِّنة على قدرة الله لكل صبار على طاعة الله، شكور لنعمه وأفضاله.
﴿إن يشأ يسكن الريح فيظللن﴾ يصرن «رواكد» ثوابت لا تجري ﴿على ظهره إن في ذلك لآيات لكل صبَّار شكور﴾ هو المؤمن يصبر في الشدة ويشكر في الرخاء.
ثم نبه على هذه الأسباب بقوله: ﴿إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ﴾ التي جعلها الله سببا لمشيها، ﴿فَيَظْلَلْنَ﴾ أي: الجوار ﴿رَوَاكِدَ﴾ على ظهر البحر، لا تتقدم ولا تتأخر، ولا ينتقض هذا بالمراكب النارية، فإن من شرط مشيها وجود الريح.وإن شاء الله تعالى أوبق الجوار بما كسب أهلها، أي: أغرقها في البحر وأتلفها، ولكنه يحلم ويعفو عن كثير.﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ﴾ أي: كثير الصبر على ما تكرهه نفسه ويشق عليها، فيكرهها عليه، من مشقة طاعة، أو ردع داع إلى معصية، أو ردع نفسه عند المصائب عن التسخط، ﴿شَكُورٍ﴾ في الرخاء وعند النعم، يعترف بنعمة ربه ويخضع له، ويصرفها في مرضاته، فهذا الذي ينتفع بآيات الله.
إن يشأ الله إسكان الريح التي تسيّرهنّ أسكنها، فَيَظْللن ثوابت في البحر لا يتحرّكن، إنّ في ذلك المذكور من خلق السفن وتسخير الرياح لدلالات واضحة على قدرة الله لكل صَبَّار على البلاء والمحن، شكور لنعم الله عليه.
إعراب الآية 33 من سورة الشُّوري
إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.
(إِنْ يَشَأْ) إن شرطية ومضارع مجزوم لأنه فعل الشرط والفاعل مستتر والجملة ابتدائية (يُسْكِنِ الرِّيحَ) مضارع مجزوم لأنه جواب الشرط والفاعل مستتر والريح مفعوله والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها. (فَيَظْلَلْنَ) الفاء حرف عطف ومضارع ناقص واسمه (رَواكِدَ) خبره (عَلى ظَهْرِهِ) متعلقان برواكد والجملة معطوفة على ما قبلها (إِنْ) حرف مشبه بالفعل (فِي ذلِكَ) متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم (لَآياتٍ) اللام المزحلقة وآيات اسمها المؤخر (لِكُلِّ) متعلقان بمحذوف صفة آيات (صَبَّارٍ) مضاف إليه (شَكُورٍ) صفة صبار والجملة الاسمية إن في ذلك مستأنفة.
موضع الآية 33 من سورة الشُّوري
معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.
الآية رقم 33 من سورة الشُّوري • الصفحة 487 • الجزء 25 • الترتيب العام: 4305 من 6236
ترجمات معنى الآية 33 من سورة الشُّوري
ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.
If He willed, He could still the wind, and they would remain motionless on its surface. Indeed in that are signs for everyone patient and grateful
Если Он пожелает, то успокоит ветер, и тогда они останутся неподвижными на его (моря) поверхности. Воистину, в этом - знамения для каждого терпеливого, благодарного
اللہ جب چاہے ہوا کو ساکن کر دے اور یہ سمندر کی پیٹھ پر کھڑے کے کھڑے رہ جائیں اِس میں بڑی نشانیاں ہیں ہر اُس شخص کے لیے جو کمال درجہ صبر و شکر کرنے والا ہو
O, dilerse rüzgarı durdurur, yelkenle giden gemiler o zaman denizin yüzünde durakalır. Bunlarda, sabırlı olan ve çok şükreden kimseler için deliller vardır
Pero cuando quiere, calma el viento y permanecen inmóviles en la superficie. En esto hay signos para todo perseverante, agradecido [con Dios]
তিনি ইচ্ছা করলে বাতাসকে থামিয়ে দেন। তখন জাহাজসমূহ সমুদ্রপৃষ্ঠে নিশ্চল হয়ে পড়ে যেন পাহাড়। নিশ্চয় এতে প্রত্যেক সবরকারী, কৃতজ্ঞের জন্যে নিদর্শনাবলী রয়েছে।
مواضيع مرتبطة بالآية 33 من سورة الشُّوري
مواضيع مرتبطة بمعاني الآية لتسهيل تصفح الآيات ذات الصلة.