تفسير الآية 47 من سورة النَّحل
هنا تجد تفسير الآية 47 من سورة النَّحل من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.
أفأمن الكفار المدبِّرون للمكايد أن يخسف الله بهم الأرض كما فعل بقارون، أو يأتيهم العذاب من مكان لا يُحِسُّونه ولا يتوقعونه، أو يأخذهم العذاب، وهم يتقلبون في أسفارهم وتصرفهم؟ فما هم بسابقين الله ولا فائتيه ولا ناجين من عذابه؛ لأنه القوي الذي لا يعجزه شيء، أو يأخذهم الله بنقص من الأموال والأنفس والثمرات، أو في حال خوفهم من أخذه لهم، فإن ربكم لرؤوف بخلقه، رحيم بهم.
﴿أو يأخذهم على تخوف﴾ تنقص شيئاً فشيئاً حتى يهلك الجميع حال من الفاعل أو المفعول ﴿فإن ربكم لرءُوف رحيم﴾ حيث لم يعاجلهم بالعقوبة.
تفسير الآيات من 45 حتى 47: ـهذا تخويف من الله تعالى لأهل الكفر والتكذيب وأنواع المعاصي، من أن يأخذهم بالعذاب على غرَّة وهم لا يشعرون، إما أن يأخذهم العذاب من فوقهم، أو من أسفل منهم بالخسف وغيره، وإما في حال تقلُّبهم وشغلهم وعدم خطور العذاب ببالهم، وإما في حال تخوفهم من العذاب، فليسوا بمعجزين لله في حالة من هذه الأحوال، بل هم تحت قبضته ونواصيهم بيده. ولكنه رءوف رحيم لا يعاجل العاصين بالعقوبة، بل يمهلهم ويعافيهم ويرزقهم وهم يؤذونه ويؤذون أولياءه، ومع هذا يفتح لهم أبواب التوبة، ويدعوهم إلى الإقلاع من السيئات التي تضرهم، ويعدهم بذلك أفضل الكرامات، ومغفرة ما صدر منهم من الذنوب، فليستح المجرم من ربه أن تكون نعم الله عليه نازلة في جميع اللحظات ومعاصيه صاعدة إلى ربه في كل الأوقات، وليعلم أن الله يمهل ولا يهمل وأنه إذا أخذ العاصي أخذه أخذ عزيز مقتدر، فليتب إليه، وليرجع في جميع أموره إليه فإنه رءوف رحيم. فالبدار البدار إلى رحمته الواسعة وبره العميم وسلوك الطرق الموصلة إلى فضل الرب الرحيم، ألا وهي تقواه والعمل بما يحبه ويرضاه.
أَوَأمنوا أن ينالهم عذاب الله حال خوفهم منه، فالله قادر على تعذيبهم في كل حال، إن ربكم لرؤوف رحيم لا يعاجل بالعقوبة لعل عباده يتوبون إليه.
إعراب الآية 47 من سورة النَّحل
إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.
(أَوْ يَأْخُذَهُمْ) معطوف على ما سبق والهاء مفعوله وفاعله مستتر (عَلى تَخَوُّفٍ) متعلقان بمحذوف حال (فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ) الفاء استئنافية إن واسمها وخبراها واللام المزحلقة والكاف مضاف إليه والجملة مستأنفة
موضع الآية 47 من سورة النَّحل
معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.
الآية رقم 47 من سورة النَّحل • الصفحة 272 • الجزء 14 • الترتيب العام: 1948 من 6236
ترجمات معنى الآية 47 من سورة النَّحل
ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.
Or that He would not seize them gradually [in a state of dread]? But indeed, your Lord is Kind and Merciful
Или того, что Он схватит их, когда их охватит ужас? Воистину, твой Господь - Сострадательный, Милосердный
وہ جو کچھ بھی کرنا چاہے یہ لوگ اس کو عاجز کرنے کی طاقت نہیں رکھتے حقیقت یہ ہے کہ تمہارا رب بڑا ہی نرم خو اور رحیم ہے
Veya hareket halindelerken -ki Allah'ı aciz bırakamazlar- ya da yok olmak endişesindeyken onlara azabın gelmesinden güvende midirler? Doğrusu Rabbin şefkatlidir, merhametlidir
¿O de que los alcance una lenta decadencia? Su Señor es Compasivo, Misericordioso [y no les adelantará el castigo]
কিংবা ভীতি প্রদর্শনের পর তাদেরকে পাকড়াও করবেন? তোমাদের পালনকর্তা তো অত্যন্ত নম্র, দয়ালু।
مواضيع مرتبطة بالآية 47 من سورة النَّحل
مواضيع مرتبطة بمعاني الآية لتسهيل تصفح الآيات ذات الصلة.